في الأكشاك هذا الأسبوع

حرب خفية تندلع بين “تيار الوزراء” وبنكيران

الأسبوع: طارق ضرار

انكشفت الحرب الخفية بين وزراء العدالة والتنمية أو ما يطلق عليه “تيار الوزراء” وبين أمينهم العام عبد الإله بنكيران، خلال الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، حيث سارع الرميد الى التأكيد على “أن موضوع ترشح أو التصويت لولاية ثالثة لصالح بنكيران “موضوع ليس مطروحا أصلا”، في إشارة الى أنه حتى تداول الأمر غير وارد بتاتا من وجهة نظر الرميد، قبل أن ينفجر بنكيران غضبا بعد دقائق من تصريح الرميد عند بداية انطلاق أشغال الدورة الإستثنائية ويصرح داخل دورة المجلس “بأنه لم يبكي على الوزارة كما فعل البعض” في تلميح واضح للرميد الذي ظهر يذرف بعضا من الدموع خلال جلسة تبادل السلط بينه وبين محمد أوجار وزير العدل الجديد.

وبدا الرميد خلال الدورة متحفظا شيئا ما على كثير من الأسئلة التي حاول البعض استمالته اليها، مكتفيا بابتسامة تخفي ورائها الكثير، محاولا عدم جره الى تصريح معين يمكن أن يكون له تبعاته، حيث شوهد وهو يخاطب “بشكل ساخر” من تجمهروا حوله، “إنتظرو بنكيران هو سيجيبكم على كل شيء”، في حين بدا الأمر مختلفا من ناحية بنكيران الذي ظل على موقفه في كون الحزب مر ويمر من أوقات صعبة وخطيرة، لم يعرفها الحزب على مر السنوات الماضية، وأن الأمر يتطلب اليوم أكثر من أي وقت مضى من أعضاء الحزب التفاهم والصبر والانسجام.

في المقابل لم يخفي عزيز الرباح توجه “تيار الوزراء” نحو سحب البساط من بنكيران، معتبرا “أن المؤسسة الوحيدة التي لها إتخاذ القرار هي مؤسسة المجلس الوطني، وأن الأمانة العامة التي على رأسها بنكيران تبقى مؤسسة تجسد القوة الإقتراحية، أما ما يمكن تطبيقه حسب قوانين الحزب هو ما يتم التعبير عنه داخل مؤسسة المجلس الوطني، قبل أن يؤكد أن أعضاء الحزب ليسوا عبدة الأصنام أو نسخة طبق الأصل، في إشارة الى ضرورة التغيير المرتقب على رأس الأمانة العامة، وبدا الرباح من خلال تصريحاته، مصرا على أن تبقى  توجيهات و قرارات بنكيران مجرد مقترحات معتبرا ” أن اقتراحات الامانة العامة يمكن الأخد بها أو لا يمكن” فيما ذهب الحسن الداودي الى القول بأن الحزب لن يغير أو يعدل أي قانون لصالح أي شخص أو لسواد عيونه في إشارة الى تغيير قانون إعادة الترشيح لولاية ثالثة لفائدة الأمين العام بنكيران، عوض ما تنص عليه القوانين في كون الأمين العام لحزب العدالة والتنمية له الحق في ولايتين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!