في الأكشاك هذا الأسبوع

هل تلقى أخنوش الضوء الأخضر لتصفية حزب العماري؟

الرباط: الأسبوع

يبدو أن عزيز أخنوش، زعيم حزب التجمع الوطني للأحرار، عازم على التوسع السياسي على حساب حزب الأصالة والمعاصرة في الوقت الحالي أكثر من أي وقت مضى، وقد انشغل بتحركات الأحرار في هذا الاتجاه، مؤخرا، إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة رفقة قياديين من حزبه أكثر قربا منه.

هذا الانشغال أصبح مسيطرا على العماري وبعض رفاقه لعدة اعتبارات، أهمها أن الأحرار بقيادة عزيز أخنوش وبعض أعضاء المكتب السياسي لحزب “الحمامة”، شرعوا في الاتصال ببعض رجال الأعمال بكل من الحسيمة وطنجة وتطوان من الذين كانوا مقربين جدا من “البام” وسبق لهم أن قاموا بدعم مرشحي حزب “الجرار” علانية خلال آخر انتخابات تشريعية (أكتوبر 2016)، وذلك من أجل تشجيعهم على الاستثمار في الشمال وتحديدا بمدينة الحسيمة.

كما اعتبر مقربون من إلياس العماري، أن خطورة تحرك أخنوش ورفاقه، جاءت كذلك داخل دائرة جهة طنجة تطوان الحسيمة كمعقل لإلياس العماري في جلب الاستثمارات، آخرها مشروع المدينة السكنية التي سيبنيها الصينيون بطنجة.

غير أن ما أغضب العماري بقوة، هو تحرك حزب أخنوش وشروعه في الاتصال بأعيان كبار في صفوف “البام”، حيث شرعت قيادات الأحرار في مفاوضتهم للالتحاق بالحزب، بل تم إغراء بعضهم بمناصب للمسؤولية الجهوية والمحلية وغيرها من الخطوات التي قام بها حزب أخنوش، وهو ما جعل بعض قيادات “البام” تهاجم قيادات الأحرار علانية في الآونة الأخيرة، متهمة إياها بالضعف وبالمصلحية وبالقيادات التي دخلت عالم السياسية لحماية وتكبير رأسمالها المادي في التجارة والصناعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!