في الأكشاك هذا الأسبوع

الصحفي الراجع إلى الشخصية الهامة(…) يتكلم عن الحسيمة مثل المقيم العام

الرباط: الأسبوع

لا يعرف أحد أين نسي الصحفي التلفزيوني، التيجيني، كاسكيطة المقيم العام، الجنرال جوان، المعروف أيام الاستعمار، حيث تحول الصحفي، الذي قال مرة ((إنه يلتقي بالشخصية الكبيرة التي لا يستطيع أن يذكر اسمها(…)))، فإذا بهذا الصحفي يتحدث في التلفزيون منذ يومين، بمنطق ما بين المأمور وما بين المقيم العام، مؤكدا بعظمة لسانه: ((أنا لا أتسامح معهم))، مفسرا منطق العنف المتناقض مع منطق المنطق بقوله: ((مطالب اجتماعية أو غير اجتماعية، طلبات مشروعة أو غير مشروعة، فإنه بدون أمن الدولة، وهيبة الدولة، لا مطالب ولا مكتسبات اقتصادية)).

وكلما هدد بحرمان أصحاب المطالب المشروعة وغير المشروعة بالرفض، أعاد ترديد: “أنا لا أقبل”.

وحيث جاء تدخل هذا التيجيني بعد رئيس الحكومة العثماني في ندوته بالتلفزيون، والذي كان أكثر رفقا من الصحفي المتشبه بالمقيم العام، فإنه لا اختيار عند المعلقين، إلا الجزم بأن هذا الصحفي المهدد بعدم قبول المطالب المشروعة أو غير المشروعة، إنما يصحح مواقف رئيس الحكومة العثماني التي كانت تنقصها هذه الصرامة، التي ربما تم تكليف هذا الصحفي بإطلاقها على قنوات التلفزيون.

ليخطئ أصحاب هذا الأسلوب الجديد، إذا كانوا يتصورون أنه بهذه الطريقة، سيطفئون لهيب الحراك، خصوصا بعد أن اتهم الأحزاب السياسية، بأنهم يصفون الحسابات فيما بينهم، وجمع في هذه التصفيات بين الأحزاب كلها عندما عبر عن عدم خوفه من الاستقالات التي هدد بها الاتحاديون أو الاستقلاليون أو المنتمون للأصالة والمعاصرة(…)، واصفا بعض المتحركين في أحد التعبيرات بـ “الناس المجرمين”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!