في الأكشاك هذا الأسبوع
بلدية سطات

المحلات الصناعية “تستوطن” داخل العمارات والمنازل السكنية

نور الدين هراوي: سطات

تساءل العديد من سكان سطات المتضررين من تداخل المحلات الصناعية مع الأماكن المخصصة للسكن وخصوصا في العمارات، والذين سبق لهم أن وضعوا عدة شكايات لدى المجلس البلدي لكن بدون مجيب، (تساءلوا) لماذا لم تقم السلطات المعنية بمدينة سطات بتفعيل قانون الأحياء الصناعية، وإخراجه إلى حيز الوجود لعزلها تماما عن الأحياء السكنية؟

ويصاب العديد من المواطنين بمختلف الأمراض العصبية وأمراض الحساسية في ظل استمرار العمل بالمحلات الصناعية وسط أماكن آهلة بالسكان نتيجة السماح لبعض الصناعات بالاختباء وسط الدور والعمارات، فهل هناك من ينصف السكان المتضررين بفعل التلوث الصناعي والضجيج، ومن يحميهم ممن شوهوا جمالية المدينة؟

وأكدت مختلف المصادر المتضررة، أن الدكاكين والمحلات الصناعية، تنتج وتعمل بمواد خطيرة على الصحة، وهي متواجدة بأغلب شوارع وأزقة المدينة ومن هذه المحلات، ما هو مختص في طلاء وإصلاح السيارات، وكذا بيع العقاقير ومواد كيماوية مشتعلة وأخرى لخياطة الملابس أو لتخزين سلع ممنوعة بعيدا عن مصلحة الضرائب، فسكان سطات وفي مقدمتهم أحياء: دلاس، السماعلة، درب عمر، وشارع الجيش الملكي واللائحة طويلة، يعانون ويؤدون ثمن سكناهم في مدينة سطات من صحتهم ولا من يفتح فمه أو يتحرك للاحتجاج، لأن ممثليهم والذين انتخبوهم، انتقلوا للسكن في الأحياء الراقية وانقلبوا ضد الناخبين والمواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيهم، أما المكاتب الصحية، فهي في خبر كان، فإلى متى سيبقى سكان مدينة “بويا لغليمي” يئنون من شدة التلوث والإهمال؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!