في الأكشاك هذا الأسبوع

رفع معدل الطلعات الموجهة من “أفريكوم” نحو المغرب والجزائر

الأسبوع: 

أكد مصدر حضر الاجتماع الأخير لـ “أفريكوم” لـ “الأسبوع”، دخول القرار الأمريكي برفع الطلعات الجوية نحو المغرب والجزائر “حيز التنفيذ”، رغم حالة الهدوء التي تخيم على الأجواء.

وأوضحت تقارير سرية دخول البنتاغون استراتيجية استباقية بما ينذر أن “المغرب معرض لتهديد وشيك”.

وقامت وزارة الدفاع الأمريكية بإجراءات استباقية لمنع “عمليات إرهابية مميتة” أو “عمليات خاصة” لدول قد تمس بدول أخرى، كما رفعت التقديرات في واشنطن ما سمته “تعرض المنطقة المغاربية إلى هجوم كبير قد تكون خلفه أجهزة دولة من أجل إعادة توجيه البوصلة والتأثير على الحسابات الجارية في المنطقة”.

ويأتي التحذير الأمريكي، لمنع هذا “الانحراف” المحتمل، وقد قرر البنتاغون مواجهته بحزم، فيما وصلت الإشارة إلى “المارينز” لتؤكد على التخطيط المتوقع لعملية كبيرة في المنطقة المغاربية الراغبة في تغيير سياساتها.

وفشلت الدول في المنطقة المغاربية في إطلاق حوار حول “التهديدات القادمة من ليبيا”، ويحاول أكثر من طرف إعادة توجيه الإرهاب من شرق ليبيا إلى غربها، وجاءت الإجراءات الأخيرة لأن العمليات المجهضة والتي هي رهن المتابعة في منطقة شمال غرب إفريقيا، وبين المغرب والجزائر، قد وصلت إلى 17 مسارا و14 تقديرا في قراءة الأخطار “الإرهابية”.

ورفعت الولايات المتحدة منسوبها الدفاعي خوفا من “أسلحة غير تقليدية وبدائية” يستخدمها “داعش” أو موالين له، لكن المخابرات الروسية وصلت إلى خلاصة مفادها، أن مثل هذا التهديد غير قائم، وأن “الهجوم الكبير” الذي تعد له “القاعدة” وبعض الموالين لـ “داعش”، يرفع الإجراءات الاحترازية إلى الدرجة القصوى.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!