في الأكشاك هذا الأسبوع

المضيق| صورة تكذب قضية “تحرير الشواطئ”

الأسبوع: البوحاطي

بعدما أقدمت عمالة المضيق ـ الفنيدق الأسبوع الماضي، على إعطاء تعليمات للجهة المختصة في تحرير وفتح إحدى الشواطئ القريبة من المضيق في وجه عموم المواطنين، وبعدما تلقت ساكنة المنطقة هذا الخبر بارتياح كبير، إلا أن هذه التعليمات يبدو أنها كانت مجرد إرضاء لبعض الجهات(..) بعد إعادة إغلاق شواطئ المنطقة.

وقد اتضح ذلك جليا حين توجه العديد من المواطنين لشاطئ المضيق في اليوم الموالي لعيد الفطر، فوجدوه مسيجا بالكراسي البلاستكية والمظلات كما هو ظاهر في الصورة، حيث يتم كراؤها للمصطافين بدون رخصة من المصالح المختصة وبأثمنة خيالية، ولم يجد المواطنون مكانا للجلوس والاستمتاع بشاطئ البحر الذي هو ملك لجميع المغاربة دون استثناء أو تمييز، حسب تعبيرهم.

وتعيش المدن الشمالية فوضى ناتجة عن “احتلال” ومنع الوافدين عليها من أجل الاستمتاع بشواطئها الجميلة، حيث يقدم بعض الأشخاص المدفوعين أو المدعومين من طرف بعض الجهات(..)، مطلع كل موسم صيف، على إغلاق هذه الشواطئ في وجه عموم المواطنين من أجل كرائها لفئات معينة على حساب أخرى، وهو ما أثار سخط العشرات من المواطنين الذين استنكروا تحول شواطئ مرتيل والمضيق والفنيدق، إلى ما يشبه ضيعة خاصة، كما أن بعض أصحاب الفنادق المتواجدة على تلك الشواطئ، يمنعون المصطافين من الاقتراب أو الاستجمام بهذه الشواطئ.

 ومن جانب آخر، تعرف الشواطئ المذكورة غياب الخدمات الأساسية من مرافق صحية كالمراحيض والحمامات، وانعدام شروط النظافة والمرافق الأخرى الضرورية المتعلقة بالتغذية وغيرها من مستلزمات الصحة والسلامة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!