في الأكشاك هذا الأسبوع

الوالي زهود بين صداقة القاضي وأحوال الدار البيضاء و رجال سلطة يتخوفون من انتقام مسؤول قضائي

الدار البيضاء: الأسبوع

بمجرد الإعلان عن تعيين عبد الكبير زهود، كاتب الدولة السابق المكلف بالماء واليا جديدا لجهة الدارالبيضاء سطات، حتى انطلقت أصوات البيضاويين لتنبيه الوالي الجديد للعاصمة الاقتصادية للمغرب وأكبر جهة بالمملكة، إلى ضرورة الخروج إلى الشارع والإنصات إلى صوت البيضاويين.

أول الأصوات، تطالب الوالي الجديد بخلع قبعة “مفتش” لحزب الاستقلال، خاصة وأن حزب علال الفاسي بجهة الدار البيضاء، يعيش انقساما منذ مدة بين الموالين لحميد شباط من جهة، وبين الموالين لكل من وزيرة الصحة السابقة ياسمينة بادو ووزير التجهيز السابق كريم غلاب من جهة أخرى.

ثاني الأصوات، صدرت عن بعض رجال السلطة بالعاصمة الاقتصادية الذين يتخوفون من علاقة الصداقة التي تجمع الوالي الجديد بمسؤول قضائي شهير كان يترأس إحدى غرف التحقيق بمحكمة الاستئناف قبل أن يحال على محكمة النقض، خاصة أن بعض المسؤولين بالسلطة محليا، بدؤوا يشتمون رائحة الانتقام من المسؤول القضائي المذكور، بسبب رفضهم تنفيذ طلباته التي لا تنتهي.

أصوات أخرى بالمدينة، دعت إلى نفض الغبار عن مجموعة من المشاريع التي أشرف الملك على تدشينها وما زالت متعثرة منذ أزيد من 20 سنة، كالمحج الملكي، ومشاريع أخرى تحولت إلى أطلال بينها مشاريع إعادة إيواء قاطني دور الصفيح، وآخر المشاريع التي تم الإعلان عنها دون أن تخرج إلى حيز الوجود، الملعب الكبير للدار البيضاء.

أصوات البيضاويين تدعو الوالي الجديد إلى الخروج من مكتبه الذي تم تحصينه مؤخرا بمجموعة من المتاريس الحديدية والشروع في مراقبة تردي خدمات الماء والكهرباء والنظافة والنقل، علما أن ملايير الدراهم تصرف لفائدة شركات أجنبية يتم تحويلها إلى الخارج.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!