في الأكشاك هذا الأسبوع

الدار البيضاء| نقابيون يطالبون بالتحقيق في تسريب إشعاعات خطيرة

الأسبوع:

خلق الحديث عن تسرب إشعاعات “خطيرة” بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، تخوفا وقلقا لدى المرضى وزوار المستشفى على حد سواء، سارعت معه إدارة المستشفى إلى النفي قبل أن تبادر إلى توضيح الأمور في بيان لها، مفاده أن “مصلحة طب الشغل، تقوم بصفة دورية، باستدعاء الموظفين الذين يعملون في مصالح الأشعة، حيث يستفيدون من فحوصات طبية بصفة منتظمة، كما أنها تقوم بتدبير مراقبة آليات قياس الإشعاع بتعاون مع قسم الأوبئة والجودة التابع للمركز الاستشفائي ابن رشد والمركز الوطني للوقاية من الأشعة، ومنذ سنوات لم يسجل أي تجاوز للجرعات الإشعاعية المحددة علميا وقانونيا”.

ودفع خبر إصابة بعض العاملين في المستشفى بإشعاعات، بعض الهيئات النقابية إلى المطالبة بفتح تحقيق في الموضوع، واتهمت إدارة المستشفى بالتستر على ما اسمته “الفضيحة”، وأن الأجهزة الإشعاعية أصابها التلف بعد سنوات من العمل دون صيانة بعضها، وعشوائية الاستعمال للبعض الآخر، حيث يتفق الجميع على الوضعية غير الصحية للمصلحة الإشعاعية بمكانها التحت الأرضي والازدحام الذي تعرفه كل يوم، والتسيير البدائي لها، مما عرضها للتلف والتدهور، في المقابل، قاومت وزارة الصحة كل بيانات الهيئات النقابية وأكدت أن “المركز الوطني للوقاية من الأشعة، يقوم وبطلب من مصالح الأشعة، بدوريات لمراقبة احتمال وجود تسربات إشعاعية، ولم يسجل لحد الآن، أي نوع من أنواع التسربات، كما تشير إلى ذلك التقارير المرفوعة إلى إدارة المستشفى في الموضوع، بالإضافة إلى أن الفضلات الإشعاعية، يتم تجميعها بطرق علمية وقائية، ولا تطرح إلا بعد موافقة المركز الوطني للوقاية من الأشعة، وطبعا بعد المراقبة والتحليل”.

وحول غياب أي اهتمام بالعاملين بتلك المصلحة وتتبع حالتهم الصحية وإجراء فحوصات لارتباطهم بعمل حساس في الأشعة والاحتكاك اليومي بإشعاعات قد تشكل خطورة كبيرة عليهم في حال تسربها أو عدم التعامل معها باحترافية ومهنية، سارعت إدارة المستشفى للتوضيح بكونها “واعية بأهمية الموضوع، وهذا الموضوع يعتبر من أولى أولويات مصلحة الطب المهني، حيث تقوم الإدارة بتدبير الإجراءات الوقائية من مراقبة طبية، وتكوين مستمر ومراقبة قياس الجرعات الإشعاعية”، وبين تخوف الهيئات النقابية وبين دفاع إدارة المستشفى، تضيع الحقيقة وتستدعي تدخل السلطات للتحقيق في الأمر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!