في الأكشاك هذا الأسبوع

أنصار ولد الرشيد ينتصرون للصحراء وأنصار بن كيران أمام مأزق قانوني

الرباط: الأسبوع

قررت اللجنة التحضيرية لحزب الاستقلال خلال اجتماعها بمقر الحزب بالرباط يوم السبت الماضي، وبإجماع أعضائها، عقد المؤتمر السابع عشر لحزب “الميزان” أيام 29 و30 شتنبر و1 أكتوبر من السنة الحالية، كما صادقت ذات اللجنة على شروط توزيع المؤتمرين بالشكل الذي كان قد دافع عنه أنصار حمدي ولد الرشيد، وذلك باعتماد معيار عدد البرلمانيين والمنتخبين في كل جهة لتوزيع المؤتمرين، وهو ما يؤهل جهة العيون والصحراء عموما، لتظفر بأكبر عدد من المؤتمرين خلال المؤتمر المقبل.

وأفلح ولد الرشيد في إقناع عبد الله البقالي، رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر القادم وكافة الأعضاء بتبني اقتراح العفو عن القيادات الاستقلالية الموقوفة، بناء على قرار من المجلس الوطني للحزب سابقا وخاصة توفيق احجيرة وكريم غلاب وياسمينة بادو الذين سيعززون موقع ولد الرشيد خلال المعارك القادمة.

وارتباطا بموعد المؤتمرات الوطنية للأحزاب السياسية، بدأت قيادات في حزب العدالة والتنمية، تنبه إلى خطورة التبعات القانونية التي قد يرتبها أي تأجيل جديد للمؤتمر الوطني لحزب “المصباح”.

وقال مصدر مقرب من حزب “المصباح”، أن عدم عقد المؤتمر الوطني نهاية شهر يوليوز الجاري، سيدخل الحزب في حالة وجود غير قانونية، على اعتبار أن التمديد الذي اتخذ بقرار من المؤتمر الوطني الاستثنائي خلال ماي 2016، سينتهي مع نهاية شهر يوليوز الجاري، وأن أي تأخير بعد هذا التاريخ، سيتطلب كذلك عقد مؤتمر وطني استثنائي للتمديد من جديد.

من جهة أخرى، بدأ البعض، وخاصة المقربين من القياديين، مصطفى الرميد وسعد الدين العثماني، يتساءلون حول قانونية انتهاء صلاحية عبد الإله بن كيران من على رأس الأمانة العامة لحزب “المصباح” بنهاية ماي المنصرم، وذلك إذا استندنا على أن قرار المؤتمر الاستثنائي المنعقد يوم 28 ماي 2016، والذي كان قد مدد لبن كيران سنة إضافية فقط، وانتهت رسميا يوم 28 ماي 2017، فهل يفلح إخوان بن كيران في الاتفاق على عقد المؤتمر الوطني المقبل في القادم من الأيام، قبل الاتفاق على التمديد لبن كيران لولاية ثالثة؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!