في الأكشاك هذا الأسبوع

تعويم الدرهم يكشف أكذوبة تخفيض ثمن الدواء بالمغرب

 

الرباط: الأسبوع

دق عدد من خبراء صناعة وتوزيع الأدوية بالمغرب، ناقوس الخطر، من تأثير تعويم الدرهم المغربي على أثمنة الدواء، التي طبلت وهللت لها حكومة بن كيران ووزير الصحة، الحسين الوردي، كثيرا، حين قالت بأنها نجحت في تخفيض ثمن أزيد من 1200 دواء.

ذات الخبراء ناقشوا مؤخرا الانعكاسات الكبيرة لقرار تعويم الدرهم المغربي على الصعيد الدولي، والذي سيؤدي حتما إلى انخفاض قيمته أمام العملة الأجنبية، مما سينعكس على مجال أثمنة الدواء بالمغرب، والتي قد ترتفع إلى مستويات قياسية تفوق بكثير ما كانت عليه قبل قرار التخفيض الذي اتخذته حكومة بن كيران.

وأوضحت المصادر، أن أثمنة الدواء ارتفعت هذه السنة بعد رفع الضريبة على القيمة المضافة في القانون المالي على المواد الأولية لصناعة الأدوية، وباتت مرشحة مع تعويم الدرهم للارتفاع أكثر وبشكل صاروخي، إذ أن شركات تصنيع الأدوية بالمغرب تستورد جميع المواد الأولية من فرنسا وأمريكا وغيرها من الدول، وبالتالي، فارتفاع هذه المواد الأولية بعد تحرير سعر الدرهم في السوق الدولية، سيزيدها انخفاض سعر الدرهم ارتفاعا، علما أن المواد الأولية كلها تقتنى بالعملة الصعبة، وهذه الأخيرة سترتفع قيمتها أمام انخفاض قيمة الدرهم، مما يجعل ارتفاع أثمنة الدواء قرارا منتظرا جدا، وربما سيجعل قصة الحكومة السابقة في تخفيض أثمنة الدواء مثل قصة “لي حرثو الجمل دكو”، وربما هذا ما جعل الحكومة تقرر التريث قبل تطبيق هذا القرار الملغوم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!