في الأكشاك هذا الأسبوع

اتهام مؤذن بوصفه المصلين بـ “الحمير” يتحول إلى احتجاج كبير

مراكش. الأسبوع

دفع غضب بعض المصلين بدوار مولاي عباس بالجماعة القروية تسلطانت ضواحي مراكش، على مؤذن إحدى المساجد، بعدما وصفهم بـ “الحمير” على حد قولهم، خلال أداء الصلاة، (دفعهم) إلى خوض مسيرة احتجاجية وصولا إلى مقر القيادة، يطالبون فيها برحيله وهو الذي طالما أهان المصلين حتى وصلت به الأمور، إلى وصفهم بنعوت خطيرة، حسب ما جاء في شكايتهم.

وذكرت المصادر، أن المصلين الغاضبين المنتفضين في وجه مؤذن المسجد، وضعوا شكاية في الموضوع لدى قائد تسلطانت، الذي حاول “التهرب” من الموضوع بتكليف المكلف بالشؤون الداخلية، بتسلم الشكوى دون الخوض في أي حديث مع المحتجين، لما يعرفه الموضوع من تبعات(..)، والتزاما منه بالتعليمات التي تطلب من رجال السلطة هذه الأيام، التهدئة وعدم الدخول في مناوشات أو مشاحنات مع السكان الغاضبين.

وتحدثت المصادر، عن وجود تيارات تحاول السيطرة على الإعانات المالية التي يتسلمها المسجد، وقد انقسم المصلون إلى طائفة تساند المؤذن وأخرى ضده، وأن الصراع في أصله، يتمحور حول السيطرة على إعانات المحسنين للمسجد لا اقل ولا أكثر، وهذا ما دفع ببعض المحتجين لاتهام المؤذن ومحاولة توريطه في فضيحة تعجل بطرده، حسب ما ذكرته مصادر جمعوية بالمنطقة.

وقال المصلون الغاضبون، أن المؤذن دأب على مهاجمة الساكنة بأقبح الصفات، حتى وصل به الأمر نهاية الأسبوع الماضي، إلى وصف المصلين بـ “الحمير” قبيل صلاة المغرب التي تم تأخيرها لأكثر من نصف ساعة عن موعدها القانوني، وأضافوابـ “أن المؤذن متورط أكثر من مرة في التعنيف اللفظي للساكنة”، كما أنه تسبب في احتقان بين المواطنين مما دفعهم إلى وضع شكاية في الموضوع لدى مكتب قائد قيادة تسلطانت قبل سلك أشكال أخرى من الاحتجاج ضد هذا المؤذن الذي وصفوه بدورهم بـ “غير السوي”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!