في الأكشاك هذا الأسبوع

صراع إلياس والوردي يصل إلى النقابات

الرباط: الأسبوع

بعد الهجومات النارية التي تعرض لها الوزير، الحسين الوردي من طرف إلياس العماري، الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، شخصيا، على خلفية مستشفى السرطان بالحسيمة، وبعد حرب البيانات النارية من الوردي وإطلاق قيادات “بامية” لهجومها على الوردي عبر “الفايسبوك”، وبعد انتقال المعركة بين هذا الأخير وحزب الأصالة والمعاصرة إلى البرلمان من خلال تطويق وزير الصحة بأربع أسئلة شفوية من الفريق الأصالي في جلسة واحدة، انتقل العماري هذه المرة للهجوم على الحسين الوردي من بوابة نقابة المنظمة الديمقراطية للشغل القريبة من حزب الأصالة والمعاصرة.

هذه النقابة بدورها هاجمت الوردي وأصدرت بيانين ناريين في ظرف أسبوع واحد، الأول يتهم وزارته بالتقصير وبالوقوف وراء حالات الوفيات التي يعيشها عدد من المواطنين بسبب لسعات العقارب والأفاعي وغياب الأمصال في المستشفيات العمومية، أما البيان الثاني الذي أصدرته ذات النقابة، فكان في موضوع ما سمي “الاستراتيجية الوطنية للصحة” أو ما سمي “مشروع البرنامج الوطني للنهوض بالقطاع الصحي 2017-2020″، الذي قدمه وزير الصحة أمام المجلس الحكومي في شهر يونيو2017، حيث اعتبرت نقابة العماري، أنه يفتقد للمعايير العلمية الجديدة، ويفتقد للرؤية والرسالة والأهداف”، كما اعتبرت النقابة نفسها أن “استراتيجية القطاع الصحي، مجرد شعارات كبرى وأهداف غير قابلة للتطبيق وتتسم بعدم عدم الوضوح في قدرة الوزارة على توفير الإمكانيات المادية والبشرية لتحقيق أهدافها سواء على المدى القصير أو المتوسط”.

وكان نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية بدوره، قد هاجم إلياس العماري على خلفية صراعه مع الحسين الوردي، وأكد بأنه جزء من المشكل في الحسيمة، فكيف ستنتهي الحرب بين “الجرار” و”الكتاب” خاصة بعد هذا التصعيد؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!