في الأكشاك هذا الأسبوع

أين التشريع..هل سيتم حل مجلس النواب بسبب الغياب؟

الرباط. الأسبوع

سجل عدد من المتتبعين للشأن البرلماني ببلادنا، أرقاما قياسية للغياب في صفوف النائبات والنواب ليس على مستوى الجلسات العامة فحسب، ولكن الكارثة كانت خلال الأسبوعين الماضيين داخل اللجان الدائمة، بالرغم من الامتيازات العديدة التي سخرها المالكي لجلب نواب الأمة لقبة البرلمان.

مصدر من مجلس النواب أكد لـ “الأسبوع”، أن بعض اللجان البرلمانية، عاشت مهزلة حقيقية في الآونة الأخيرة لا على مستوى الغيابات الكبيرة، ولكن على مستوى الخطاب البئيس والضعيف الذي أصبح ينتجه أغلب النواب مقارنة مع الحقب السابقة، حيث كان البرلمان يعج بالصقور السياسيين وبالخطاب السياسي الساخن.

وأوضح ذات المصدر، أن وسائل الإعلام، سجلت فضيحة الغياب الكبير في عدد من اللجان رغم أن الظروف تكون أحيانا قوية والمناسبة أقوى، كلحظة مناقشة القانون التنظيمي المتعلق بحق الطعن في عدم دستورية القوانين، الذي شرعت لجنة العدل بمجلس النواب في مناقشته قبل أسبوع، والذي يعتبر ثورة حقوقية وتشريعا غير مسبوق، إذ أنه معمول به في بعض الدول الديمقراطية العريقة فقط.

وجاء وزير العدل إلى البرلمان الأسبوع الماضي، ليجد الكراسي فارغة، وكان ضيوف الوزارة والموظفين أكثر من البرلمانيين، الذين كانو قليلين جدا نصفهم من العدالة والتنمية بقيادة سليمان العمراني، والقيادي البامي وهبي، ونائب آخر من الأصالة، والأنصاري والعباسي عن الفريق الاستقلالي، والباقي، نائب عن كل فريق كان ينتظر دوره لإلقاء كلمته ومن تم الانسحاب.

من جهة أخرى، سجل الإعلاميون والمتتبعون الحاضرون، تراجع الخطاب لدى النواب باستثناء بعض المتمرسين، بينما الباقي، فكان عبارة عن لغة خشب كتبها موظفون وألقيت من نواب وكانت في مضمونها خارج السياق زادها الغياب بؤسا، فهل يتحرك المالكي الذي خصص الملايير من الامتيازات والريع لتشجيع النواب على الحضور دون فائدة؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!