في الأكشاك هذا الأسبوع

نيكولا ساركوزي يتدخل لإبقاء مشاريع الصين في الريف رغم حراك الحسيمة

الأسبوع:

قال مصدر لجريدة “الأسبوع” حضر طاولة كلودجيان، الوزير الفرنسي في عهد الرئيس الأسبق، ساركوزي، في ملهى “الفيل الذهبي” بالعاصمة العاجية أبيدجان، “إن رئيس فرنسا الأسبق، ساركوزي، دافع بشدة عن بقاء مشاريع الصين في الريف رغم حراك الحسيمة، وأن المنطقة تدخل ضمن أمن فرنسا والمتوسط، ولابد من حوار إسباني ـ فرنسي سريع وفعال لإنهاء الأزمة التي يريد منها البعض دفع المغرب في مواجهة شعبه وأوروبا”.

وأضاف: “إن دعم تدخل اقتصادي للصين في هذه الفترة، يخدم جميع الأطراف، ويؤسس لإقليم هادئ، لأن فشل التنمية في شمال المملكة، لا يمكن التغاضي عنه أو إهماله، وأن العروض الموجهة للريف، ستكون بعيدة عن بيروقرطية الحكومة”.

ولم يفهم رئيس ساحل العاج في مائدة خاصة مع كلودجيان، لماذا ينفجر شمال المملكة في هذا الظرف، رغم أن المطالب إلى الآن “عادية ويمكن للمغرب التغلب عليها”.

وحسب رئيس شركة “سيتيك للبناء”، فإن العاصمة الرباط، لا تسمح لشركات عالمية بالاستثمار في العقار، وبناء مساكن مناسبة حسب معايير السوق العالمية، لأن الصراع على ملكية الأرض تجري في المغرب بين نافذين محليين، وهي حرب عميقة، ويجب أن تتراجع فيها اللوبيات النافذة ويجري تعويضها بالشركات التي تدفع ضرائبها، ولن يسمح الريفيون شمالا، أو الصحراويون جنوبا، باستمرار نفس السياسة التنموية الحالية، وسيصنع الشارع “رؤية خاصة به أيضا”، ولا يتخوف كلودجيان من المساس بالمصالح الفرنسية، لأن الاحتجاجات موجهة لمطالب عادية، كبناء مستشفى وجامعة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!