في الأكشاك هذا الأسبوع

المهربون يفشلون إجراءات حماية المواطنين بمعبر سبتة

الأسبوع: البوحاطي

استغرب العديد من السياسيين والحقوقيين الإسبان المتتبعين للوضع الذي يعرفه المعبر الحدودي باب سبتة المحتلة، اصطفاف المئات من المغاربة الذين يريدون الدخول إلى الثغر المحتل، سواء من أجل حمل السلع أو للتبضع والسياحة، هذا الأمر الناتج عن سوء التنظيم، جعل السلطات الإسبانية تبحث عن الحلول من أجل تخفيف الاكتظاظ وتسهيل عملية الدخول والخروج بسلام، بعدما وجهت عدة منظمات حقوقية وبعض السياسيين، اتهامات لرجال الأمن الإسباني، باعتدائهم على المواطنين الذين يقصدون هذا المعبر من أجل البحث عن لقمة العيش في ظروف أقل ما يقال عنها أنها كارثية.

ورغم الأرواح التي زهقت بهذا المعبر، خصوصا من الجانب المغربي خلال الآونة الأخيرة، إلا أن السلطات المغربية، التزمت الصمت ولم تبادر إلى تصحيح الوضع الحالي للمعبر تفاديا لوقوع مثل هذه الحوادث المؤلمة.

وحسب مصادر من المندوبية الحكومية بمدينة سبتة، فإن هذه الأخيرة تسعى للبحث عن حلول بديلة لتفادي وقوع حوادث أو سقوط ضحايا، وكان من بين هذه الإجراءات، منع دخول السيارة الخاصة بالتهريب، إلا بوجود صاحبها الأصلي، بعدما كانت أغلب السيارات، تشتغل بواسطة وكالة تمنح لشخص آخر.

وتضيف ذات المصادر، أن هذا الإجراء الذي أقدمت عليه السلطات الإسبانية، لم يأت أكله، فسارعت إلى منح بطائق خاصة بالأشخاص الذين يشتغلون في حمل البضائع وتهريب السلع، لكن بعض المستفيدين، يقومون بتزوير وإعادة بيع هذه البطائق بثمن يصل إلى 500 درهم، مما دفع بالسلطات الإسبانية إلى البحث عن حلول جديدة للتخفيف من الاكتظاظ والضغط الذي يعرفه معبر باب سبتة.

وبعدما فشلت كل هذه الإجراءات بسبب غياب الطرف المغربي ودوره في مجال التعاون بين الجانبين، التجأت السلطات الإسبانية، الأسبوع الماضي، إلى تقسيم أيام الأسبوع بين المهربين، يوم خاص بالنساء ويوم خاص بالرجال.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!