في الأكشاك هذا الأسبوع
عبد الفتاح البجيوي والي جهة مراكش آسفي

هل وصلت أخبار سوق “بولرباح” إلى علم والي مراكش؟

الأسبوع: عزيز الفاطمي

يتواجد سوق “بولرباح” بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش، سوق قالوا عنه  في بدايته، أنه نموذجي مستوفي لشروط التجارة والتسوق بمواصفات عصرية، لكن سرعان ما امتدت له أيادي “متعفنة” أغرقته بمشاكل مفتعلة وابتدعت سوقا عشوائيا بمحيطه ليصبح السوق الرئيسي في عزلة تامة والولوج إليه من باب المستحيل،هذا وضع تسبب في أضرار معنوية ومادية جسيمة لتجار السوق وصلت إلى درجة الإفلاس.

وحسب تصريحات مجموعة من التجار، قالوا بأنهم لجؤوا إلى قائد الملحقة الإدارية لعرض مشاكلهم التي تفاقمت بفعل التسيير العشوائي للسوق المجاور، فلم يلقوا أي اهتمام من طرف هذا المسؤول السلطوي، وبعده جاء الدور على باشا المنطقة، الذي هو بدوره تجاهل مطالبهم مع رفضه التام، الترخيص للتجار بتأسيس جمعية تمثلهم وتوحد أهدافهم وبرامجهم وفق الضوابط القانونية حسب ما صرح به التجار، مع تأكيدهم على ضلوع جهة نافذة(..) تفرض إتاوة 10 دراهم في اليوم على كل “فراش”، يبدو المبلغ هزيلا، لكن تكمن أهميته في الأعداد الكبيرة لـ “الفراشة” ليصبح المبلغ مسيلا للعاب منعدمي الحس الوطني متسببين بذلك في قلاقل اجتماعية قد تؤدي للاحتجاجات أو لحراك شعبي وأمور أخرى، بلادنا في غنى عنها، فهل سيتدخل والي جهة مراكش من أجل تصحيح اختلالات السوق وأخطاء القائد والباشا؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!