في الأكشاك هذا الأسبوع

لفتيت يدعو للتواصل مع المواطنين وعامل سطات يغلق الباب

نور الدين هراوي: الأسبوع

وجه وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت مؤخرا، أوامر صارمة للولاة والعمال من أجل التواصل المباشر مع المواطنين عبر استعمال تقنيات “التفاعل المباشر”، كما دشن مرحلة غير مسبوقة في متابعة رؤساء الجماعات المتهمين بشراء سيارات باهضة التكلفة على حساب مالية المواطنين، ليطرح السؤال وأسئلة أخرى جوهرية عما إذا كان الخطيب لهبيل، عامل إقليم سطات يعمل بتوصيات لفتيت، أم أن ديوان السيد العامل يضع العربة أمام الحصان ويعرقل كل عملية استقبال بديوانه، إذ يشتكي العديد من المواطنين، من رؤساء جمعيات ومن فعاليات أخرى، من وضع شكايتهم وطلب مقابلة العامل لكن طول الانتظار وعدم استقبالهم من طرف ممثل الملك يبقى هو سيد الموقف، وذلك بإغلاق الأبواب وصدها في وجوههم، وتقصير الإدارة وتقاعسها في خدمتهم، إما لذاتية الديوان أوأنانيته وعدم الإنصات لتشكي وتظلمات زوار العمالة، أو أن خطاب عاهل البلاد التاريخي في إطار علاقة الإدارة بالمواطن، لم يستوعب جيدا ولم يفهم من طرف أهل الديوان.

نتمنى من ديوان العامل، ألا يستغل منصبه ومكانته من أجل تصفية حسابات شخصية ضد المنفعة العامة لمواطنين وضعوا شكاياتهم لدى إدارة عمومية تعنى بمصالحهم وبمصالح الإقليم ككل، وبقيت حبيسة الرفوف أو في سلة المهملات لأيام عدة، بل لأشهر، وعدم المناداة عليهم واستقبالهم، أصبح موقوف التنفيذ.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!