في الأكشاك هذا الأسبوع

توقف أجهزة السكانير وانقطاع الكهرباء ورائحة الجثث في مستشفى شيشاوة

 الأسبوع:

أطلق مجموعة من الحقوقيين بجهة مراكش، صرخة مدوية تفضح ما أسموه “الواقع الأليم للمستشفيات في الجهة، بعد توقف أجهزة حيوية في الاستشفاء والعلاج، بما أضحى يهدد حياة المرضى وسلامتهم”، كاشفين في رسالة يعتزمون رفعها إلى وزير الصحة، عن مجموعة من أجهزة السكانير المتوقفة ببعض المستشفيات ومن بينها جهاز سكانير المستشفى الإقليمي بشيشاوة المتوقف لمدة أسبوع، هذا الأمر يقولون عنه أنه أصبح ينذر بكارثة حقيقية، بعد علمهم بتأجيل مجموعة من العمليات الجراحية المستعجلة، وتوصلهم بشكايات عدد من المرضى الذين تم تغيير مواعيد عملياتهم الجراحية، ومجموعات حذفت مواعيدهم من بين الحالات التي تتطلب تدخلا جراحيا عاجلا”.

وفضح الغاضبون طريقة التسيير الإداري والصحي بالمنطقة، كاشفين عن أن ما يقع ببعض المستشفيات التي تسبب فيها عطب على مستوى محطة تخزين التيار الكهربائي بالمستشفى، في تأجيل العشرات من العمليات الجراحية التي كانت ستجرى بقسم الجراحة بذات المركز الاستشفائي، وهو الأمر الذي خلف حالة من الارتباك في جدولة العمليات الجراحية للأطباء والتذمر في صفوف المرضى خاصة الحالات المستعجلة، كما كشف هؤلاء الحقوقيين، الارتجال الذي يطبع صيانة التجهيزات، واختلالات في ميزانية الأدوية التي أصبحت قابلة للتلف، والثلاجة الخاصة التي تحتوي على كميات مهمة من الدم الذي يتبرع به المواطنون لصالح المرضى، والأفدح في كل هذا، انقطاع الكهرباء عن مستودع الأموات حيث بدأت روائح الجثت تفوح منه.

أليست كل هذه الاختلالات تستدعي المحاسبة تفعيلا للمقتضيات الدستورية القاضية بربط المسؤولية بالمحاسبة يا وزير الصحة؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!