في الأكشاك هذا الأسبوع

حزب العدالة والتنمية لا ينفذ تعليمات العثماني

الرباط. الأسبوع

   وجد سعد الدين العثماني نفسه مرة أخرى في وضعية جد محرجة أمام النظام وأمام وزرائه في الحكومة، بسبب موقف حزب العدالة والتنمية من المناظرة الوطنية بطنجة حول حراك الحسيمة، وذلك بعد مرور شهرين فقط على اتخاذه لخطوة مخالفة لسلفه عبد الإله بن كيران في رئاسة الحكومة.

   العثماني الذي سبق وأعلن أنه سيتواصل وسيعمل مع الجميع في المغرب في القضايا ذات البعد الوطني، وشرع فعليا في لقاء إلياس العماري، زعيم حزب “البام” بمقر حزب العدالة والتنمية بمناسبة المفاوضات الحكومية الأولى، وبعدها التقى مع العماري ونواب “البام” بجهة الحسيمة في لقاءات رسمية داخل مقر رئاسة الحكومة بمناسبة التباحث حول الأوضاع بالريف، ليجد رئيس الحكومة نفسه محرجا أمام الجميع هذه المرة، عندما أعطى رفيقه، عبد الإله بن كيران الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، توجيهات صارمة لمقاطعة مناظرة طنجة.

   مصدر مقرب من العثماني أكد لـ “الأسبوع”، أن العثماني وجد نفسه في حيرة من أمره، فهو بصفته الحكومية سمح لوزرائه بالمشاركة في مناظرة طنجة، وعبد الإله بن كيران بصفته الحزبية، منع المشاركة فيها، في قضية من بين القضايا الكثيرة التي بدأت تطرح الخلاف في التوجه بين مكونات حزب العدالة والتنمية، خاصة في ظل استمرار غياب اجتماعات الأمانة العامة للحزب وحتى لو اجتمعت كما حصل قبل أسبوعين، لتغيب البيانات الرسمية التي توضح المواقف الرسمية لحزب العدالة والتنمية من القضايا الرائجة في الساحة، فمتى يخرج حزب العدالة والتنمية عن صمته؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!