في الأكشاك هذا الأسبوع

الانتفاضة التي يتم الاحتفاء بها في المغرب وفي البوليساريو

العيون. الأسبوع

   يتقاسم المغرب وجبهة البوليساريو انتفاضة “الزملة” التاريخية التي سجلت  الحضور القوي لمتبنيها الفقيد سيدي إبراهيم بصيري في ذكراها الـ 47، وإذا كان المغرب قد اختار أن تشرف مؤسسة “بصيري للأبحاث والدراسات والإعلام” على حفل العيون برئاسة والي الجهة، يحضيه بوشعاب، وعدد من الشخصيات والمدعويين، فإنه في الجهة الأخرى، ترأس إبراهيم غالي زعيم البوليساريو، ذكرى الانتفاضة التي تتبناها الجبهة في شقها الخاص، وهو الأمر الذي تفضحه مؤسسة “بصيري” وإخوانه وأشقاؤه، وخاصة مداخلة الدكتور اقتدار كرامات، مدير معهد إعداد القيادة وتطوير المجتمع بمدينة برمنغهام، ببريطانيا حول موضوع: “متابعة قضية الاختفاء القسري للمجاهد محمد بصيري”، كما أن عرض فيلم وثائقي حول “انتفاضة بصيري، الصحراء 70”..، جعل المغرب يتقدم على جبهة البوليساريو التي لازالت تحن إلى العهد القديم، وقدم الدكتور عبد المغيث بصير مداخلة عالجت “الزوايا المغربية وصناعة القيادات الاجتماعية”.

   وستبقى انتفاضة 17 يونيو لزعيمها الفقيد، محمد بصيري، نقطة فاصلة في ملحمة معركة المغرب من أجل استكمال وحدته الترابية، كما أنه على الجهة المنظمة، أن تعتني بالناشئة التي عليها معرفة تاريخ مقاومة المناضلين الصحراويين في المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!