في الأكشاك هذا الأسبوع

ياسين المنصوري في الجزائر.. هل هي صفقة القرن الجزائرية المغربية؟

الجزائريون يقولون للمغاربة أوقفوا دعم القبائل نوقف دعم الريف

الرباط. خاص بالأسبوع

   اهتزت المنطقة الممتدة من الرباط إلى الجزائر، بوقع زلزال إعلامي حرك الجمود الذي تعرفه العلاقات المغربية الجزائرية، حينما ذكرت مصادر صحفية جزائرية، وخاصة الموقع المرصود “ألجيري باتريوتيك”، أن مدير المخابرات المغربية، يس المنصوري، وصل إلى الجزائر محملا برسالة من الملك محمد السادس.

   وتؤكد جزئيات وتفاصيل الخبر، صحة المهمة وضخامتها، خصوصا وأن وكالات الأنباء الرسمية عندنا وعندهم، لم تنشر تفاصيل هذه المهمة، كما تخفي نصوص الخبر في ما بين سطورها، بوادر تفاهم معروض(…) من طرف الجزائر.

   فمن جهة، يذكر المصدر الصحفي، أن المغرب اهتز لضخامة أحداث الحسيمة، ويخشى أن تتطور(…)، ومن جهة أخرى، تكاد الأجهزة الجزائرية تعترف بأن لها يدا في أحداث الحسيمة، لأن جزئيات الخبر، تقول بأنكم أيها المغاربة، أنتم الذين بدأتم بدعم الحركة الانفصالية التي يقودها المسمى “فرحات مهنى” الذي يدعمه المغرب في حركته الانفصالية، لدرجة أن الوكالة الجزائرية تسميه “فرحات مهنى المغربي”.

   وتقدم الوكالة الجزائرية في سياق عرضها، وجهة نظر أخرى عن ظاهرة الهجمات المغربية(…)، مذكرة بأن عملية الضرب التي حصلت بين دبلوماسي جزائري ودبلوماسي مغربي في مؤتمر دولي، كانت بمبادرة مغربية(…)، وأن الجزائر استدعت السفير المغربي في الجزائر للاحتجاج لديه، وتوقف الأمر دون رد من المغرب.

   ورجوعا إلى حركة فرحات مهنى، الذي هو في الأصل مغني شعبي من منطقة القبايل مشهور بأغنية يقول فيها: “قتلوا لي ولدي، ولكن أولاد القبايل كلهم أولادي”، أصبح حسب ما تقول وكالة الأنباء، زعيما انفصاليا يدعو صراحة إلى انفصال القبايل عن الجزائر.

   وكما تم تفسيره للمبعوث المغربي، يس المنصوري، أصبح يمثل خطرا على استقرار الجزائر بدعم مغربي ((تقدمون له دعمكم لإشعال الفتيل، وأصبحت الأوضاع في أسوإ حالاتها(…) وتمس باستقرار الجزائر والوحدة الترابية، وخاصة في غرداية والحركة القبائلية التي أصبحت تتوسع بدعم مغربي في باقي أنحاء العالم)).

   ويتوسع النص الجزائري في عرضه لياسين المنصوري، بمقابل يكاد يعترف بالتدخل في قضايا المغرب، مؤكدا: ((وها نحن سنرى في الأيام المقبلة ماذا سيكون موقف المغرب، وهل سيوقف عن “فرحات مهنى”، هذا الشلال المتدفق من الأموال المغربية)).

   وحسب مسار الأحداث المسرودة، فإن قضية هذا المعارض القبايلي ليست وليدة اليوم، والجزائر تواخذ المغرب على دعمه منذ سنوات، إلا أن الجديد، هو أن أحد قدماء الصحفيين الجزائريين، هشام عبود، صاحب كتاب “جبهة الجنرالات” وكان رئيسا لتحرير جريدة “الجيش الرسمي”، زار المغرب مؤخرا ورجع إلى الجزائر حسب قوله: مشدوها بالخطوات التي سبق بها المغرب الجزائر، وعنونت إحدى الصحف موضوعه هكذا: ((المغرب هرب بـ 20 سنة على الجزائر)).

   المغرب كما قال ليس فيه بترول ولا غاز، وفي تصريح جديد مؤرخ بـ 11 جوان 2017، عنونه: ((رجعت من المغرب مريضا))، سارعت الأجهزة الجزائرية إلى سحب جواز سفره عقابا له، وفي شروط المخابرات الجزائرية لمدير المخابرات المغربية، يلمحون إلى أن هذا الصحفي هشام عبود، هو أيضا من أصدقاء المغرب، فكتبوا في آخر موضوعهم: ((وفي انتظار موقفكم من قضية فرحات مهنى، نخبركم بأننا أرجعنا للصحفي هشام عبود جواز سفره)).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!