في الأكشاك هذا الأسبوع

الجمعيات الحقوقية تتخلى عن المهدي بوكيو الذي أضرب عن الطعام في سجن الزاكي لأنه ليس “زفزافي”  

الرباط: الأسبوع

      “إذا وقع أي مكروه لإبني، فأنا أحمل المسؤولية لكل الجمعيات والحكومة..المهدي بوكيو مضرب عن الطعام حتى يفرج عنه”.. هذه الكلمات عبارة عن رسالة قصيرة توصلت بها الأسبوع من طرف، والدة الشاب المهدي بوكيو المعتقل بالسجن المحلي سلا2، على خلفية اتهامات خطيرة، قادته للوقوف أمام القادر عبد القادر الشنتوف المتخصص فيث قضايا الإرهاب.

    المهدي بوكيو، شاب من مواليد 1991، ناشط حقوقي، وصاحب مسار دراسي حافل، تخلت عنه كل الجمعيات الحقوقية التي فضلت التركيز على قضية الزفزافي، كما يؤكد ذلك العارفون بقضيته.. وقد توصلت الأسبوع برسالة من المهدي يؤكد فيها أنه مضرب عن الطعام، وبأنه تعرض لما سماه “الإختطاف” بتاريخ 4 مارس على أيدي عناصر بالزي المدني، كما وجه نداء لمؤازرته في محنته أمام القضاء في الجلسة المزمع عقدها يوم 6 يوليوز 2017.

     في نفس الرسالة، يؤكد المهدي بوكيو رفض وزارة الداخلية السماح له بتأسيس حزب سياسي إسمه المواطنة والتغيير، كما رفضت الوزارة تسلم ملف عن الحزب حسب قوله..”أخبر كافة المناضلين والمناضلات من أبناء الشعب المغربي أنني صامد وراء الأسوار، ومتضامن مع كل المظلومين، والمقهورين في حراكهم، وأردد معهم بأعلى صوت عاش الشعب” هكذا يتحدث المهدي في رسالته، لتؤكد المصادر المتتبعة لقضيته أن الجمعيات الحقوقية، رفضت تبني قضيته، بشكل كامل لكونه ليس “زفزافي”.

      يذكر أن المهدي يواجه تهمة خطيرة، وهي: “تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إجرامية، في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام..” غير أن عائلته تتشبت بنفي التهمة الموجهة له.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!