في الأكشاك هذا الأسبوع

الرباطيون ينتصرون لرباطهم.. مساهمة الوزارات والإدارات والمؤسسات العمومية لفائدة العاصمة

بقلم: بوشعيب الإدريسي

   بدأت الاستعدادات لتحضير وثيقة ميزانية العاصمة للسنة الموالية (2018)، وعلمنا بأن فصلا جديدا أضيف إليها تحت رقم 30 بعنوان “أموال المساهمة” ويشتمل على أربع فقرات هي: الفقرة 10 لمساهمة الإدارات والمؤسسات العمومية، والفقرة 11 لمساهمة الوزارات، والفقرة 12 لمساهمة المكاتب والمؤسسات العمومية، والفقرة 13 لمساهمة الجماعات المحلية.

   وتأتي هذه الإضافة في باب المداخيل مما يعزز مالية الجماعة بإيرادات إضافية طالما طالبنا بها وألحينا عليها في كل أعدادنا منذ حوالي 5 سنوات، ودافعنا باستماتة على إلزام الحكومة بأداء ضرائب ورسوم الجماعة، ونددنا بإعفائها من هذه الواجبات وتحميل السكان كل مصاريف صيانة وتجهيز ونظافة وتنظيم وتزيين العاصمة التي هي مقر للحكومة ومؤسساتها ومكاتبها الوطنية، والتمسنا من رئيس المجلس الجماعي، السيد صديقي، بأن يسهر على فرض الضرائب والرسوم الجماعية على كل المرافق الإدارية، إسوة بالمواطنين المثقلين بالضرائب الحكومية، وبالنيابة عنها في إصلاح طرقاتها ومواقف سياراتها وإنارة شوارعها وضمان نقل موظفيها وجميع أزبالها ونظافة محيطها، كما ذكرنا بأن العاصمة، هي عاصمة الإدارة ولا بد لها إذن، من تحمل مصاريف ما تستفيد منه من خدمات جماعية.

   السيد الرئيس مشكورا، سارع إلى تبويب فصل في الميزانية الجماعية وكيفه بالمساهمة تجنبا لإلزامية الضرائب التي ربما تطول مساطيرها ويعرقلها غموض النصوص التشريعية، فبكم ستساهم الوزارات، والإدارات، والمؤسسات العمومية، والمكاتب الوطنية لتنمية والنهوض بمدينة هي عاصمتها؟ فالتنصيص على هذه المساهمة في الوثيقة المالية، هو انتصار للرباطيين الذين تميزوا بالشجاعة للمطالبة بضرائب الحكومة على جماعتهم وقد تحولت إلى مساهمة نتمناها أن تكون في 2018، إمدادات مالية مهمة لسد حاجيات التجهيز، ففي دورة أكتوبر 2017، سيناقش مجلس الجماعة الوثيقة المالية للسنة القادمة، وتتضمن هذه المساهمة التي يجب أن تكتمل بالتقديرات المالية، ونكرر ما سبق لنا أن قلناه منذ حوالي سنة، فإذا حقق رئيس المجلس هذه المداخيل لمدينة الرباط، فإنه سيدخل إلى التاريخ.

   نترقب هذه التقديرات ونهنئ رئيس المجلس الجماعي على هذا “النصف” إنجاز لفائدة العاصمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!