في الأكشاك هذا الأسبوع

مجلس النقض يقرر إمتاع القاضي ماء العينين بالسراح

الرباط. الأسبوع   

   أصدرت غرفة بالمجلس الأعلى للنقض، مؤخرا، حكما برفض قرار قاضي التحقيق إمتاع القاضي بالمجلس الأعلى ماء العينين ماء العينين بالسراح.

   وإن كانت ظروف اعتقال هذا القيدوم القضائي والقطب الصحراوي، ورمز قبيلة ماء العينين، منذ يوم اعتقاله (انظر الأسبوع عدد 16 مارس 2017)، تشوبها شكوك، سواء في ما يتعلق بالملف نفسه، بعد ثبوت أنه كلف أحد أعوان المجلس الثانويين ببيع شقة في ملكه بمراكش، وعندما جاءه بالمشتري الذي دفع التسبيق، تحول هذا التسبيق إلى رشوة. الجزئيات التي تعمق فيها مجلس حقوق الإنسان، الذي كلف لجنة للمطالبة بالسراح العاجل، الشيء الذي رفضه قاضي التحقيق، رغم قيام اللجنة بالبحث في الظروف الصحية للقاضي المعتقل.

   هذا، وما إن وصل القاضي ماء العينين إلى بيته، حتى أصبح البيت في نفس اليوم محجة لرجال القبائل وأقطاب القضاء والأصدقاء والمتعاطفين، والمهنئين، الذين يتمنون جميعا أن تكون الحادثة عابرة، وأن ينتصر الحق، ويتغلب المنطق على ما يمكن أن يكون، علما بأن واحدا من محاميي القاضي، الأستاذ خالد السفياني، يعتبر أن الوقت ليس مناسبا لكشف الأمور الجانبية.

   “الأسبوع” تتقدم بتهانيها للقاضي الكاتب الأديب المؤلف، والقطب الصحراوي المؤثر، ماء العينين ماء العينين، متمنية له ولأفراد عائلته، أن تكون حادثة عابرة، لا أثر لها لا على شخص هذا القاضي ولا على حالته الصحية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!