في الأكشاك هذا الأسبوع

ألمانيا تغير موقفها التقني في المفاوضات الأوروبية ـ المغربية

الرباط. الأسبوع                   

   كشف مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن برلين أصبحت أكثر تشددا في المفاوضات التقنية الأوروبية ـ المغربية، لتعديل اتفاقيات بين الجانبين جمعت الرباط والاتحاد الأوروبي في الفلاحة والصيد البحري، وأن هذا التطور راجع بالأساس إلى تعيين رئيسها السابق مبعوثا أمميا لقضية الصحراء.

   وعبرت برلين عن قدرتها على تطبيق صارم للقانون الدولي والأخلاق، لكنها لم ترفع من مساعداتها الإنسانية تجاه مخيمات تندوف.

   ويعد انتخاب إيمانويل ماكرون رئيسا لبلاده، تعزيزا لقدرات التواصل بين فرنسا وألمانيا في غرب إفريقيا، وهذه الخطوة، رسمتها باريس في زيارة الرئيس الفرنسي للمغرب والاتصالات الكاشفة مع الرئيس بوتفليقة، والرئيسين الحليفين، السنغالي والإيفواري.

   ويدعم ماكرون توازنا جديدا و”أبيض”، حسب تعبيره، في قضية الصحراء، يسهل التوصل إلى حل نهائي، وفشل المبادرة الأوروبية بعد رفض الخطة الأمريكية (بيكر 2)، ستكون مدعاة لاندلاع حرب أو فرض حل.

   وتكبح الخارجية الفرنسية، محاولة فرض برنامج زمني محدد للمفاوضات على طرفي النزاع .

   وتطرق الرئيس الفرنسي مع المستشارة الألمانية، ميركل، إلى مبادرة تحدد التفاصيل، وقامت بإعداد وثائق ضرورية يمكن أن تعرض على الطرفين المباشرين في النزاع، لأنه من المهم، تهيئة الأجواء الضرورية للمضي قدما في “التسوية الصحراوية” كما يفضل كوهلر تسميتها في وثائقه.

   وقال المصدر: “إن الإعداد الإضافي قبل انطلاق المشاورات، هو الشكل القادر على بناء ورقة متماسكة دون توضيحات إضافية”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!