في الأكشاك هذا الأسبوع

نهاية الهدنة السياسية بين “البام” والأحرار

الرباط. الأسبوع

   قام القيادي الأصالي بمجلس النواب، عبد اللطيف وهبي، بالتهجم على وزراء وقيادات الأحرار بمناسبة مناقشة “الاستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد” بلجنة العدل والتشريع بمجلس النواب الأسبوع الماضي، بعد مرور أسبوع فقط على واقعة الاشتباكات التي وقعت بمجلس المستشارين بين القيادي “البامي”، عزيز بنعزوز وبين فريق الأحرار على خلفية تهجم بنعزوز على الوزير التجمعي، حفيظ العلمي، أثناء مناقشة القانون المالي.

   وهبي بدأ بالهجوم على زعيم الأحرار، عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات ومن ورائه الحكومة بأكملها، حيث اعتبر أن من بين أوجه الفساد، صرف الملايير من الأموال العامة لمدة عشر سنوات على برامج ومخططات حكومية مثل مخطط “المغرب الأخضر” ومخطط “أليوتيس” للصيد البحري دون تقييم هذه البرامج وهذه المخططات.

   محمد بوسعيد، وزير المالية، التجمعي، لم يسلم بدوره من هجومات وهبي حين قال بأن “أكبر فساد كانت ستقوم به وزارة الاقتصاد والمالية هو تمرير المادة 8 مكررة في القانون المالي، لولا تدخل مجلس المستشارين وحذفها، حيث كانت ستؤسس بعد منع الحجز على ممتلكات الدولة والجماعات لتنفيذ الأحكام القضائية، لممارسات الرشوة كي يستفيد المواطن من تنفيذ حكمه ضد إدارة الدولة”.

   ليختم وهبي هجومه على قيادات الأحرار بتقطير الشمع على صلاح الدين مزوار رئيس الحزب سابقا ووزير الخارجية في حكومة بن كيران، حين قال بأن “النبش في ملفات الفساد المالي لبعض الشخصيات السياسية (في إشارة إلى ملف بريمات مزوار عندما كان وزيرا للمالية والخازن العام للمملكة) واتهامها بالفساد ثم القبول باستوزارها في الحكومة بعد ذلك، هو نوع من الفساد السياسي الذي عاشته الحكومة السابقة”، فهل انتهى فعليا “شهر العسل” بين “البام” والأحرار الذي ظل البعض يعتبره ملحقة لإلياس العماري؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!