في الأكشاك هذا الأسبوع
مواجهات بالحسيمة

قنابل مسيلة للدموع ومطاردات في الجبال وحواجز أمنية في يوم عيد بالحسيمة

الأسبوع:

تحول يوم عيد بالحسيمة الى يوم “أسود” حسب وصف أغلب النشطاء وبعض السكان بالمنطقة، بعدما استعملت القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين، الذين اختار بعضهم سلك الطرق الوعرة والجبال للوصول الى أماكن الاحتجاج للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين ، بعدما وصل الى حد علمهم أن لائحة العفو عن السجناء لم تشمل ولا واحد من معتقلي الحسيمة، وهم الذين كانوا يمنون النفس برؤية المعتقلين يوم العيد، حسب إفاداتهم لوسائل إعلام محلية، حيث اعتبر أغلب الغاضبين أن تمديد مدة الاعتقال دليل على غياب أي حوار وتفضيل من الدولة للغة القوة الأمنية عوض النقاش والاستجابة لمطالب السكان الاجتماعية.

من جهتها أفادت مصادر الأمن في بلاغ لها، أن مجموعة من الأشخاص تضم في صفوفها أشخاصا ملثمين بمدينة الحسيمة، قامت باستفزاز القوات العمومية ومهاجمتها رشقا بالحجارة، مما أدى إلى إصابة 39 من أفراد هذه القوات بجروح متفاوتة الخطورة نقلوا على إثرها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.

وذكرت الرواية الأمنية، أن الملثمين عمدوا إلى مهاجمة مستعجلات المستشفى الإقليمي وإلحاق خسائر وأضرار مادية بمرافق المستشفى وبإحدى سيارات الإسعاف التي كانت تقل عنصرين من أفراد القوات العمومية المصابين، وعنصر من عناصر الوقاية المدنية، كما عرفت منطقة أيت يوسف أوعلي إقدام مجموعة من الأشخاص على تخريب إحدى سيارات المصلحة التابعة للسلطة المحلية، مشيرة إلى أنه تم توقيف ثلاث أشخاص قاموا بالاعتداء بواسطة عبوات الغاز المسيل للدموع على عناصر الدرك الملكي العاملين بسد المراقبة الطرقية على مستوى منطقة أجدير.

وارتفعت حالة الاحتقان في أول أيام العيد، بفعل وضع حواجز المراقبة الأمنية ومحاولة فصل بعض المناطق عن الأخرى، ومنع المحتجين من التجمع في ساحات محددة، حيث عرفت أولى الأيام بعد رمضان اعتقالات في صفوف شباب جددوا الدعوة الى التظاهر والاحتجاج، كما القي القبض على بعض الشباب الذين حاولو الالتحاق بالمتظاهرين وسط الحسيمة قادمين خفية من الجبال.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!