في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | استنفار في المدينة لتفادي تقليد الريف

نور الدين هراوي. الأسبوع

   يعيش إقليم سطات على وقع موجة من الاحتجاجات اندلعت مباشرة بعد حراك الريف الحسيمي، من أجل المطالبة برفع التهميش عن الأهالي وتحسين مستوى خدمات الصحة والتعليم وشبكات التطهير والعديد من الملفات المطلبية القطاعية التي أعلنت عنها حلقة الاحتجاجات بالقرب من القصبة الإسماعيلية بالمدينة، وفي مسعى لتهدئة الاحتجاجات، أعلن الخطيب لهبيل، عامل سطات خلال لقاء تواصلي مفتوح نظم مؤخرا بتنسيق بين المجلس الإقليمي وسلطات عمالة وبلدية سطات، حول عدة مواضيع طارئة تهم تنمية الإقليم، حيث دعا عامل الإقليم مختلف رؤساء الجماعات المحلية وكذا رؤساء كافة المصالح الخارجية المعنية التي حضرت اللقاء، بتسريع وتيرة إنجاز كل المشاريع الواردة في المخطط الإقليمي للتنمية المندمجة سواء المنجزة ببطء أو المزمع إنجازها، وكذا تسريع بنية الاستقبال وتجويد خدماته في المرفق العام من أجل خدمة المواطن السطاتي، ومحاربة الفوارق الاجتماعية، وذلك من أجل تجنيب الإقليم وضعية الإعاقة والشلل ومواصفات البداوة والترييف التي أصبحت تميز الإقليم مؤخرا وسنوات ما بعد موت البصري.

   وحيال ما تم الإعلان عنه من نوايا تنموية من خلال كلمة كل المتدخلين وكل الفعاليات الإدارية والمنتخبة، يتساءل الرأي العام المحلي، هل سترى المشاريع المعلن عنها النور قريبا؟ وهل سيتم إنجاز ما تبقى من المشاريع وتسريع العمليات المرتبطة بها كي تستفيد منها الساكنة، أم ستبقى هذه اللقاءات مجرد أرقام ونوايا ليس إلا، خاصة وأن المتتبعين رأوا في لغة الإفصاح عن هذه المشاريع، محاولة لامتصاص غضب السطاتيين الذين يطالبون بحقهم في تنمية مجالية تخرجهم من دائرة التهميش والإقصاء الذي عانوا ويلاته منذ عقود.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!