في الأكشاك هذا الأسبوع

لوبيات القمح تتفق على “قتل” الفلاح الصغير

الرباط. الأسبوع

   وقفت “الأسبوع الصحفي” على كساد غير مسبوق يضرب الفلاحين المغاربة الصغار خاصة بجهتي سايس والغرب، إذ أن الملاحظ، هو أن محاصيل القمح الصلب والرطب والشعير وفيرة، مقابل غياب تام للإمبراطوريات الكبرى من أرباب المطاحن التي دأبت على اقتناء المنتوج وتسويقه.

   ووقفت “الأسبوع” على أزمة حقيقية يعيشها الفلاحون الصغار، فبعدما حصدوا محصولهم من الحبوب في سنة فلاحية أكثر من متوسطة، تفاجؤوا باختفاء الوسطاء الذين دأبوا على اقتناء منتوجات الفلاحين من القمح والشعير، مما جعل الأثمنة تنخفض إلى مستويات قياسية وغير مسبوقة رغم تدخل وزارة الفلاحة وتحديد الثمن المرجعي الذي لم يعد يحترمه أحد داخل السوق.

   وأشار مصدر الجريدة، أنه حتى الانتقال إلى الأسواق المخصصة “الرحبة”، يسجل ركودا تجاريا ملموسا وغياب “الحيتان الكبيرة” التي كانت تبحث عن الفلاح حتى قبل عرض منتوجه في السوق لتقتني منه محصوله، مما جعل العرض كثيرا مقارنة مع الطلب، في حين أن الفلاح الصغير هو الذي يؤدي الثمن في ظل استمرار هبوط سعر المحصول إلى مستويات قياسية وغير مسبوقة.

   وحول أسباب هذا الركود، أكد مختص في السوق، أن ما يسمونه “الحيتان الكبيرة” كما في مجال المحروقات، تتفق على خطة معينة، “في المحروقات يتم الاتفاق على توحيد الأثمان وعدم تخفيضها لتحقيق ربح أكثر، وفي القمح، الخروج مؤقتا من السوق حتى ينهار الفلاحون وتنهار معهم الأثمنة، ومن تم اقتناء القمح والشعير بالثمن المناسب”، فهل يتدخل أخنوش لحماية الفلاحين الصغار من هذه “الحكرة”؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!