في الأكشاك هذا الأسبوع

استياء من غياب برلمانيي طنجة وتطوان وحضور برلمانيي الحسيمة في اجتماعات الحكومة

زهير البوحاطي. الأسبوع

   استغرب العديد من سكان مدن الشمال وخاصة سكان طنجة وتطوان والمضيق ـ الفنيدق، من غياب ممثليهم البرلمانيين عن الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة ووزرائه الإثنين الماضي، والذي ترأسه بمعية رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة وأعضاء مكتب الجهة ورؤساء الفرق داخل الجهة والنواب والمستشارين البرلمانيين من إقليم الحسيمة، فيما غاب، أو تم عمدا إقصاء برلمانيي طنجة وتطوان والمضيق ـ الفنيدق، الذين تغيبوا عن الساحة وعن مواكبة مشاكل المواطنين من لحظة الإعلان عن النتائج الانتخابية البرلمانية الأخيرة.

   وكانت الغاية من هذا اللقاء، الذي جمع الطرفين على مائدة واحدة، فتح نقاش وتبادل الآراء حول الشأن العام بمدينة الحسيمة، وما تعانيه من غياب العديد من القطاعات والمرافق الأساسية، كالصحة التي تعيش العديد من الإكراهات المرتبطة بتنظيم وبتدبير قطاع الصحة بالمنطقة، وكذا غياب البنيات التحتية والتجهيزات الأساسية التي يعتمد عليها المواطنون في الحياة اليومية.

   وحسب العديد من المتتبعين للشأن المحلي، فإن هذا الاجتماع ركز على مدينة الحسيمة ودراسات المشاريع التي ستقام فيها دون غيرها، ومناقشة الميزانية التي استفادت وستستفيد منها المنطقة، وهذا التقصير الحاصل في حق المدن الأخرى التي لم تشهد الاحتجاج من أجل الإصلاح، بل تم إقصاؤها من هذه المبادرة التي أقدمت عليها الحكومة.

   وبهذا الخصوص، حملت ساكنة بعض المدن الشمالية مسؤولية هذا الإقصاء، إلى غياب برلمانيي مدينتهم ودورهم في الدفاع عنهم وإيصال أصواتهم للجهات المعنية من أجل جلب استثمارات وإصلاحات لكل من طنجة وتطوان والمضيق ـ الفنيدق، علما أن معظم البرلمانيين بهذه الأقاليم، لا يتوفرون على مكاتب قارة لاستقبال المواطنين الراغبين في طرح ملاحظاتهم وشكاويهم.  

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!