في الأكشاك هذا الأسبوع

أغلب وزراء العثماني من الريف والأزمة لا تكبر إلا في الريف

الرباط. الأسبوع

   بالتزامن مع حراك الحسيمة وأزمة الريف، بادرت عدة جهات لطرح مبادرات للوساطة، ليطرح السؤال عن الدور الذي لم يقم به الوزراء الريفيون وعددهم كبير في حكومة سعد الدين العثماني، مما يؤكد أن هاجس الريف، كان حاضرا في مفاوضات تشكيل الحكومة، لأن

   وزير الداخلية، عبد الوافي الفتيت، ينتمي للريف، من منطقة تافريس التابعة لإقليم الدريوش، ووزير العدل محمد أوجار ريفي من مواليد تارجيست، شأنه شأن الحسين الوردي المزداد بدوار إشملالن، ميضار، إقليم الدريوش.. ليظهر أن عمق أزمة الريف، مرتبط بهذه الوزارات دون سواها.

   ليس هذا فحسب، بل إن هناك مجموعة من الوزراء ينتمون إلى الريف بمعناه الكبير، فالطالبي العلمي وزير الشباب والرياضة ينتمي لتطوان، ومحمد بن عبد القادر، الوزير المنتدب المكلف بإصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، من مواليد تطوان، كما هو الشأن بالنسبة  لشرفات أفيلال، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء، فيما الوزير محمد نجيب بوليف الوزير المكلف بالنقل من مواليد طنجة.. فلماذا لم ينجح كل هؤلاء بإقناع الريف وهم يشكلون الجزء الأكبر في الحكومة(..)؟

تعليق واحد

  1. نسيتم او تناسيتم اسم وزير اخر ريفي هو الأعرج

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!