في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش شهدت جزءا من مفاوضات “الاتفاق الإطار” حول القدس

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر مسؤول لـ “الأسبوع”، أن مراكش شهدت لقائين لصياغة بند “القدس” في “وثيقة الإطار” التي هندسها وزير الخارجية الأمريكي في إدارة أوباما، جون كيري، وتحاول إدارة ترامب إحياءها بعد أن سربت وثيقتين في الموضوع تعودان إلى 2014.

   وتمت كتابة الوثيقة الأولى في منتصف شهر فبراير 2014، وتمت كتابة الثانية في منتصف مارس من نفس السنة، ونسقت واشنطن في موضوع القدس مع المغرب في جزء غير منفصل عن لقاء في باريس، جمع جون كيري والرئيس الفلسطيني، محمود عباس.

   واعتمد جون كيري على المفاوضات السرية منذ 2013 عبر المحامي، إسحاق مولخو، القريب جدا من نتنياهو، الذي دخل مراكش مرة على الأقل، وبمعية مستشار الرئيس الفلسطيني الدكتور، حسين آغا.

   واعتقد الأمريكيون في صياغة مراكش، أنهم نجحوا في عرض يسهل انتقال المفاوضات إلى مرحلة المحادثات حول الاتفاق النهائي، واعترفت الورقة بإسرائيل “دولة قومية للشعب اليهودي” إلى جانب فلسطين “الدولة القومية للشعب الفلسطيني”، لكن هذا الاعتراف، سيكون متزامنا بين الدولتين، ويشترط حفاظ إسرائيل على حقوق الأقليات القومية والدينية داخلها.

   وفيما يتعلق بالقدس، وجد أوباما دعما من العاصمة الرباط التي ترأس “لجنة القدس” من خلال صيغة تنص على الاعتراف الدولي بأن القدس غير المقسمة، عاصمة للدولتين، ولكن الرئيس عباس، تحفظ عن هذه الوضعية، وألغى زيارة إلى المغرب خوفا من ضغوط عرف اتجاهها وهو في باريس.

   وفي لقاء مارس 2014 مع أوباما، لم يقدم الرئيس الفلسطيني أي رد على المبادرة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!