في الأكشاك هذا الأسبوع

المغرب يكتب تاريخا جديدا للبشرية

ذ/عبد الغني لزرك. الأسبوع

   اكتشف الفريق الدولي الذي يشرف عليه، الأستاذ عبد الواحد بن نصر عن “المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث” التابع لوزارة الثقافة والاتصال والأستاذ جان جاك يوبلان عن معهد “ماكس بلانك” للأنتروبولوجيا المتطورة بألمانيا، لُقى عبارة عن بقايا عظام بشرية تنتمي لفصيلة الإنسان العاقل (Homo Sapiens)، بالإضافة إلى أدوات حجرية ومستحثات حيوانية بجبل “إيغود” التابع لإقليم اليوسفية جهة مراكش أسفي، وقد تم تحديد عمر هذه اللقى بواسطة التقنية الإشعاعية لتحديد العمر في 300 ألف سنة قبل الحاضر.

   وبهذا الاكتشاف، سيتم قلب موازين تاريخ عمر الإنسان والذي كان محددا في 200 ألف سنة قبل الحاضر في موقع بدولة إثيوبيا يعرف باسم “أومو كبيش”.

   هذه البقايا العظمية التي تم العثور عليها في قاع كهف، تخص ثلاثة بالغين ومراهق وطفل يبلغ 8 أعوام تقريبا، يفترض أنهم كانوا يعيشون على الصيد، وبهذا يتحول جبل “إيغود” إلى موقع أقدم إنسان قديم بدائي عاقل، علما أنه تمت اكتشافات في سنوات الستينيات والثمانينيات من القرن الماضي من طرف الباحث الفرنسي، إينوتشي، ثم في سنة 2004 ومجملها حددت عمر اللقى في 50 ألف سنة قبل الحاضر، لكن هذا الاكتشاف المؤرخ بيوم الثلاثاء 6 يوينو 2017، أحدث ثورة عارمة في تاريخ البشرية، حيث تم تحديد عمر الجمجمة في 300 ألف سنة قبل الحاضر.

   وبالتالي، فهذا الاكتشاف، سيزعزع الفهم القديم عن نشأة البشر، وسيحدث ثورة وزلزالا في علم الأنتروبولوجيا (علم الأجناس البشرية)، وإعادة النظر في التاريخ البشري القديم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!