في الأكشاك هذا الأسبوع

توبيخ بن كيران لتسريبه خبر لقائه مع الهمة

الرباط. الأسبوع

   عبر مصدر قيادي في العدالة والتنمية مقرب جدا من بن كيران، عما وقع مؤخرا بين المستشار الملكي، فؤاد عالي الهمة، وبين رئيس الحكومة السابق، بالقول: “شيء واحد يوضح ذلك، هو أن العلاقة بين القصر وبن كيران، لم تعد تطبعها الثقة”.

   وقال ذات المصدر، أن زيارة الهمة لبن كيران، لم تكن زيارة ود ومجاملة، بل كانت زيارة عمل رسمية، وأن الهمة بثقله وموقعه، أرادها أن تبقى سرية في انتظار بلورة بعض المخارج والأدوار الجديدة لبن كيران في موضوع الحراك الاجتماعي بالريف، غير أن بن كيران، و”بعد حدث صفعة إعفائه، وبدون حتى أدبيات استقباله وشكره أو حتى تكريمه كما حصل مع اليوسفي، بل بطريقة اعتبرها بن كيران مهينة جدا، وهو الذي قدم خدمات جليلة للدولة ومرر قرارات لاشعبية قوية كإصلاح المقاصة والتقاعد، ليتم طرده بتلك الطريقة، فهو لم يعد يثق في المخزن، لذلك، عمد إلى تسريب خبر زيارة الهمة إليه ليعلم بها الرأي العام”، يوضح المصدر ذاته.

   وحول سبب عدم رد بن كيران على الهمة الذي هاجمه في موضوع اللقاء مؤخرا، قال ذات المصدر، “إن بن كيران تلقى توبيخا دون أن يحدد الجهة التي وبخته، واحترم قرارها وقرر عدم المواجهة معها عبر الرد على الهمة، لكنه عزم على أن أي تعامل مع محيط القصر ومع الدولة مستقبلا، لن يكون سوى بالتوثيق والحذر الضروري”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!