في الأكشاك هذا الأسبوع

خنيفرة | سائح يوناني ضمن ضحايا أخطر حادثة سير خلال رمضان

شجيع محمد. الأسبوع

   تميز النصف الأول من شهر رمضان بوقوع حادثة سير مروعة بالطريق الرابطة بين خنيفرة وبني ملال، عند النقطة الكيلومترية 38 عند مدخل قرية زاوية أيت إسحاق، إثر إنقلاب حافلة لنقل الركاب تابعة لشركة “اليمامة”، وقد عزت جل المصادر سبب الحادثة إلى كون السائق كان يقود الحافلة بسرعة جنونية، إضافة إلى الحالة الميكانيكية المتردية للحافلة.

   وقد أسفرت هذه الحادثة عن وفاة 19 شخصا فيما تم نقل 45 جريحا 07 منهم في حالة خطيرة وكان من بينهم سائح يوناني (نقلوا) على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي بخنيفرة حيث تلقوا العلاجات الأولية، والبعض الآخر إلى مستشفى بني ملال، و5 حالات نقلت إلى فاس بواسطة مروحية، ولم تنفع الإسعافات الأولية بخصوص حالتين بمصلحة الإنعاش بالمستشفى الإقليمي المحلي حيث وافتهما المنية ولازالت حالتان في وضع حرج، وفي إطار التعليمات الملكية، استنفرت جميع المصالح الإقليمية والسلطات المحلية والوقاية المدنية والدرك الملكي والقوات المساعدة والجماعات الترابية، وسخرت جميع سيارات إسعافها لنقل الجرحى، ومصالح القوات المسلحة الملكية التي تكفلت بإنقاذ وإسعاف الجرحى ونقل الأموات إلى المركز الاستشفائي بخنيفرة الذي تجند جميع أطره لإسعاف المصابين تسوية وضعية الموتى.

   وجدير بالذكر، أن الطريق الرابطة بين خنيفرة وبني ملال، تعتريها منعرجات خطيرة ولم تشملها أعمال الصيانة وحالتها على ما هي عليه منذ عقود رغم البرامج والوعود التي أطلقتها الحكومة لإصلاح وصيانة الشبكة الطرقية بجهة بني ملال خنيفرة والتي خصصت لها غلافات مالية ضخمة، لكن دون أي نتيجة تذكر ولا وجود لهذه البرامج على أرض الواقع، وها هي حرب الطرق قد حصدت ولا زالت تحصد الأرواح والصورة غنية عن كل تعليق في انتظار التفاتة من وزارة التجهيز.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!