في الأكشاك هذا الأسبوع

مبعوث الرئيس الجزائري بوتفليقة “عسكري كبير” يصل إلى ساحل العاج

الرباط. الأسبوع                   

   أسر مصدر دبلوماسي لـ “الأسبوع”، أن مبعوثا للرئيس الجزائري بوتفليقة، وصل العاصمة أبيدجان في زيارة سرية، عقب دخول ساحل العاج إلى مجلس الأمن.

   ولأول مرة، حسب المصدر، يرسل الرئيس بوتفليقة عسكريا كبيرا للتحدث بدلا عنه إلى الرئيس الحسن واتار، الذي قال “إن بلادنا تعيش مرحلة جديدة في رسم سياستها التي تمكننا من إعادة تموضعنا الدبلوماسي”.

   واحتلت ساحل العاج أحد المقعدين المخصصين لإفريقيا في مجلس الأمن، فيما عاد المقعد الآخر لغينيا الاستوائية التي يقودها، تيودورو مباسغو منذ 40 سنة، وأثارت الجولة الانتخابية الأخيرة التي جددت ولايته انتقادات منظمات دولية.

   وخسر الصراع الجزائري ـ المغربي توازنه في القارة الإفريقية، من داخل تمثيلها الأخير في مجلس الأمن، ولذلك لجأت الخارجية الجزائرية إلى اتصال مع ساحل العاج تبعا لاسترايجية جديدة لوزارة الخارجية بعد الاستغناء عن رمطان لعمامرة، ممثل “الصقور” في الوزارة.

   ويريد بوتفليقة في هذه المرحلة، لعب دبلوماسية غير هجومية معتمدا على اللقاءات المكثفة والسرية، لكن مصدرنا يؤكد على سيطرة القايد صالح على القرار الجزائري.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!