في الأكشاك هذا الأسبوع

مراكش | هل يعلم الوزير التوفيق أن أمير المؤمنين صلى في مسجد غير مجهز؟

عزيز الفاطمي. الأسبوع

   تفضل أمير المؤمنين، محمد السادس، أثناء الزيارة التنموية الملكية الأخيرة لمراكش، بتشريف ساكنة حي باب دكالة وأداء جلالته لصلاة الجمعة بمسجد باب دكالة الكبير، لكن هذا التشريف المولوي لم يشفع للجهات المعنية بالسهر على هذا المسجد وتنظيمه كي يكون لائقا للصلاة عموما وللزيارة الملكية خصوصا، هذا دون اعتبار القيمة التاريخية لهذا المسجد المشيد في العهد السعدي، فحالته يرثى لها ولا تناسب بيتا من بيوت الله، وأجواؤه ظلت بعيدة كل البعد عما وجب توفيره لضيوف بيوت الله، فهل يعلم المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية ومن ورائه، الوزير أحمد التوفيق، أن المسجد المذكور يفتقر إلى أبسط التجهيزات الضرورية؟ أما النظافة فحدث ولا حرج، وأخطر ما في الموضوع، أن المكان المخصص للوضوء يتواجد في مكان مكشوف حيث يتوضأ المصلون تحت أشعة الشمس الحارقة صيفا وقساوة البرد شتاءا، ومياه الوضوء معرضة لكل أنواع التلوث، بالإضافة إلى فضلات الحمام وأعشاش الحشرات الضارة المتناثرة هنا وهناك، كما أن أفرشة المسجد لا تنظف مما يشكل خطورة على السلامة الصحية للمصلين، وما زاد من تذمر المصلين، هو الموقف السلبي الذي تنهجه الجهات المعنية والتي لم تكلف نفسها عناء تنظيم وتهييء المسجد بالشكل الذي يناسب شهر رمضان الأبرك الذي تشهد فيه كافة المساجد أجواء مميزة بصلاة التراويح والأعداد الكبيرة للمصلين، فهل ستصل الرسالة إلى الجهات المعنية لاستدراك ما فات ورد الاعتبار لهذا المسجد الذي يعتبر معلمة تاريخية؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!