في الأكشاك هذا الأسبوع

هل تم التعامل مع غشاشي الباكالوريا كمجرمين؟

الرباط. الأسبوع

   تتبع المراقبون أجواء إجراء الامتحانات الوطنية للباكالوريا لهذه السنة، وذلك بسبب الظروف المختلفة وغير المسبوقة في تاريخ المغرب التي جرت فيها هذه الامتحانات.

   فلأول مرة، أجري التلاميذ المغاربة امتحانات الباكالوريا تحت إشراف محمد حصاد كوزير سابق في الداخلية ترأس وزارة التربية الوطنية قبل شهور قليلة، وهي سابقة في المغرب، إذ أنه لأول مرة، يشرف وزير من أبناء أم الوزارات بعدما تدرج في جميع صفوفها كعامل ووال ووزير مكلف بالقضايا السياسية والأمنية، على قضايا التعليم ببلادنا وعلى امتحانات الباكالوريا.

   وكان حصاد قد وعد في وقت سابق بالقضاء على ظاهرة استفحال عملية الغش وسط المرشحين، خاصة أصحاب “الباك حر” الذين تؤكد العديد من التقارير الإعلامية والتعليمية، لجوء بعضهم إلى تهديد الأساتذة والحراس بالسلاح الأبيض في بعض الحالات ليتركوهم يستنسخون الأجوبة كما يشاؤون.

   وقد أجريت امتحانات الباكالوريا لهذه السنة، في ظل خروج قانون زجر الغش في الامتحانات إلى حيز الوجود، بعدما قدمته حكومة بن كيران صيف 2016 وصادق عليه البرلمان بغرفتيه وتم نشره بالجريدة الرسمية قبل ستة أشهر، وسيطبق على تلاميذ سنة 2017، وتتضمن بنود هذا القانون، العقوبات الحبسية والغرامات المالية الثقيلة، والتي قد تصل إلى خمس سنوات سجنا في حق كل من سرب امتحانات الباكالوريا أو حاول التزوير في صفة وهوية التلميذ وغيرها من العقوبات، فهل تفلح صرامة حصاد وشدة القانون الجديد في الحد من تشويه سمعة شهادة الباكالوريا المغربية التي أصبحت محط شكوك دولية بسبب استفحال ظاهرة الغش؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!