في الأكشاك هذا الأسبوع
مسيرة الرباط تضامنا مع الريف

هكذا تحولت مسيرة “التضامن مع الريف” الى فضاء لإستعراض القوة أمام الدولة

الأسبوع:

وحدت قضية الريف والتضامن مع “معتقلي الحسيمة”، أطياف حزبية وهيئات وجماعات اختلفت منذ زمن في الايديولوجيا والقيم الدينية والرؤية الفكرية، حتى اجتمعت بالأمس في مسيرة موحدة ضد ما أسموه “الحكرة”، وخرجت أطياف من جماعة العدل والاحسان، وفيدرالية اليسار التي تضم اليسار الاشتراكي والمؤتمر الاتحادي وحزب الطليعة، كما خرج الى جانبهم النهج الديمقراطي وأطياف من حركة 20 فبراير، التي اختارت المناسبة لإعادة الإحياء أو البعث من جديد.

وبدا المشهد خلال المسيرة التي انطلقت من باب الأحد بالرباط، إستعراضا للقوة بين جل الأطياف رغم التقارب الظاهر بين الهيئات لمواجهة الحكرة وما وصفوه بـ”القمع المخزني”، حيث لوحظت جماعة العدل والاحسان تحاول أن تبرز قوتها العددية والتنظيمية من خلال التراجع الى وسط المسيرة وعدم الظهور عند اول المسيرة، ليأخذ أعضائها حيزا مهما من الظهور لدى وسائل الاعلام و المتتبعين، فيما كانت مكونات اليسار متفرقة وغير منسجمة، وحتى قياداتها كانت مهتمة اكثر بالظهور الاعلامي من المشاركة في المسيرة.

ورفعت شعارات كثيرة من قبل “هي كلمة واحدة هذه الدولة فاسدة” وشعارات تطالب باطلاق سراح المعتقلين، وهي الشعارات الوحيدة التي كان يرددها المحتجون علاقة مع قضية الريف، فيما اختارت جل الهيئات والتنظيمات ترديد شعاراتها الخاصة بها كمواجهة الفساد والاستبداد والحكرة، وقد لوحظ تأثير حركة 20 فبراير على جل الشعارات.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!