في الأكشاك هذا الأسبوع

حصاد يتخلص من تركة بن كيران في التكوين المهني

الرباط. الأسبوع

   استغرب عدد من البرلمانيين خاصة من العدالة والتنمية، بمناسبة تقديم محمد حصاد لميزانية وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي، والتي تكون مناسبة لإعلان السياسة المتبعة في كل قطاع خلال السنة المقبلة، (استغربوا) من قطيعة تجري في قطاع التربية الوطنية خاصة على مستوى التكوين المهني بين وزارة حصاد وبين عهد وزارة بلمختار وحكومة بن كيران عموما.

   وسجل ذات البرلمانيين المهتمين بقطاع التكوين المهني، حصول قطيعة ما بين حكومة بن كيران وحكومة العثماني على مستوى الأوراش الكبرى في هذا المجال التي كان يتبناها بن كيران شخصيا، كما حصل مع ما سمي بـ “الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني 2021” التي دشنها بن كيران وتبناها شخصيا في آخر ولايته الحكومية وأقام لها حفلا كبيرا خلال مارس 2016 (كما توضح الصورة) قبل أن يأتي حصاد ويضرب بها عرض الحائط ويقبرها وزيره المنتدب في التكوين المهني، العربي بن الشيخ.

   البرلمانيون وخاصة من العدالة والتنمية سجلوا “تجاوز” الوزير حصاد ووزيره المنتدب العربي بن الشيخ، خلال مناقشة ميزانية وزارتيهما أمام البرلمان، على أي شيء اسمه “الاستراتيجية الوطنية للتكوين المهني 2021” التي صرفت عليها الملايير ووضعت مخططا في مجال التكوين المهني من 2016 لينتهي في أفق 2030، والتي وقعت بخصوصها أزيد من 25 اتفاقية السنة الماضية تحت إشراف بن كيران بين جميع القطاعات المعنية والمؤسسات الشريكة بما فيها المجلس الاقتصادي والاجتماعي ومؤسسة الباطرونا بالمغرب والعديد من الجهات المعنية.

   واندهش البرلمانيون من طريقة عرض وزراء الحكومة الحالية، خاصة في مجال التكوين المهني، لميزانياتهم، إذ استعرض بن الشيخ بنوع من الحنين، حجم منجزات مكتب التكوين المهني الذي كان مديرا له، خاصة على مستوى بناء مؤسسات التكوين بالمقارنة مع الحكومة، كما كشف أن أزيد من 90 بالمائة من هذه المؤسسات التي سترى النور السنة القادمة، ستبنى من طرف المكتب وليس من طرف الحكومة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!