في الأكشاك هذا الأسبوع

“البيجيديون” يرفضون زيارة العثماني في حي الأميرات

الرباط. الأسبوع

   علمت “الأسبوع” من مصادر قيادية في العدالة والتنمية، أن سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة الجديد، قد حط الرحال رسميا بفيلا الدولة الفخمة التي تخصصها لرئيس الحكومة في زنقة الأميرات بحي السويسي بالرباط.

   وأوضحت ذات المصادر، أن العثماني حمل زوجته وأبناءه إلى الفيلا المجاورة للأميرات والاستقرار هناك بشكل نهائي، مع قرار للأمن الوطني بالاحتفاظ لفيلا العثماني بحي السلام بسلا، بحراسة أمنية خفيفة نوع ما.

   من جهة أخرى، لقي قرار العثماني بالرحيل نحو فيلا حي الأميرات، تحفظا من طرف العديد من إخوانه في العدالة والتنمية، الذين رفضوا زيارته بالفيلا “المخزنية”، على عكس بيته الذي كان يحمل الكثير من الرسائل منها البساطة والقرب من الشعب، أما “فيلا الأميرات حيث القطيعة مع الشعب ومع الحركة الدعوية ومع الكثير من الإخوان البسطاء الذين يحبون العثماني في الله، وكانوا يريدون زيارته ببيته، أما اليوم، فهم في حرج من أمرهم بسبب نوعية الفيلا والحي” يقول مصدر من قيادات العدالة والتنمية.

   في مقابل ذلك، سجلت “الأسبوع الصحفي” استمرار الحراسة الأمنية على بيت عبد الإله بن كيران، رئيس الحكومة السابق، إذ لا يزال بيته بحي الليمون يحظى بحراس خاصين من الأمن الوطني والقوات المساعدة وإن خف عددهم بالمقارنة مع ما كان عليه الأمر في السابق، كما لا يزال بن كيران نفسه يحظى بحراس من ثلاثة أشخاص لا يفارقونه حتى في ذهابه للصلاة بمسجد الحي، وقد علمت “الأسبوع” من مصادر جد مقربة من بن كيران، أن هذا الأخير لم يتقدم بعد بطلب الاستفادة من معاش الوزراء الذي يفرض القانون، تقديم المعني بالأمر طلبا رسميا في الموضوع لمصالح وزارة المالية مرفوقا بعدد من الوثائق الرسمية كي يتسنى له الاستفادة من هذا المعاش، فهل تخلى بن كيران عن معاشه رسميا، أم أنها مسألة إجراءات سيقوم بها مع مرور الوقت؟

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!