في الأكشاك هذا الأسبوع

جطو يفتح ملف ملايير “البنك السري” لوزارة الداخلية

الرباط. الأسبوع

   أزاح إدريس جطو “بخجل كبير” جزءا من الستار على العلبة السوداء لوزارة الداخلية المسماة “صندوق التجهيز الجماعي” الذي هو بمثابة بنك، وذلك في اجتماع لجنة مراقبة المالية العامة بمجلس النواب الثلاثاء الماضي.

   إدريس جطو، الرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، قدم تقرير مجلسه المفصل حول “صندوق التجهيز الجماعي” أمام البرلمانيين، وأبرز بمقتضى هذا التقرير، بعضا من عيوب هذا الصندوق بعد أن اتهمه بعض السياسيين، خاصة من حزب العدالة والتنمية، بمحاباة الجماعات الموالية للأحزاب الإدارية ومنحها القروض بسخاء مقابل تشدده مع الجماعات الترابية التي يرأسها العدالة والتنمية.

   وقد أشار تقرير جطو إلى جزء من هذه الحقائق، حين قال بأن الصندوق لا يحترم الشروط المنصوص عليها لمنح القروض لفائدة الجماعات الترابية، ومنها منح قروض لجماعات ترابية رغم أن مجموع مديونيتها يصل إلى 40 في المائة من الميزانية العامة لهذه الجماعة، كما منح قروضا كذلك لجماعات رغم أن هذه الأخيرة لم تساهم بشرطها المتمثل في 20 بالمائة من تمويل المشروع، ناهيك عن تأكيده لكون القروض التي يمنحها هذا الصندوق، تكون لمدة طويلة وتكون بدون فعالية مواكبة المشاريع التي منح القرض على أساسها، كما تعرف هذه القروض تمركزا في بعض الجماعات دون أخرى.

   وبهذا الخصوص، تستعد جميع الفرق البرلمانية لإعداد مرافعاتها حول هذا التقرير داخل لجنة مراقبة المالية العمومية، وبحضور وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت كون وزارته مسؤولة عن هذا الصندوق هذه المرة، وبحضور كذلك إدريس جطو، لكن ليس للمساءلة، بل فقط لتقديم شروحات إذا طلبها النواب.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!