في الأكشاك هذا الأسبوع

ممثلي اليسار في البرلمان يخرجون لـ”باب الأحد” للقيام بـ”الفوطوكوبي”

الأسبوع:

اتهم مصطفى الشناوي البرلماني عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، رئاسة مجلس النواب بمحاولات “التضييق والحصار “الخفي” على عمله الدستوري، وأدائه وأداء زميله عمر بلافريج كممثلان لفدرالية اليسار الديمقراطي بالبرلمان”، واعتبر الشناوي أن ” محاولات التضييق وصلت إلى حدود منع برلمانيان من المعارضة من إستعمال وإستغلال آلات الطباعة “الفوطوكوبي” داخل مجلس النواب”، إذ كشف النائب مصطفى الشناوي “أنهما وللأسف كنائبان يساريان عن فيدرالية اليسار، يضطران عند كل جلسة إلى الخروج من مقر البرلمان والتوجه لمئات الأمتار نحو “باب الأحد” بوسط المدينة الرباط، لإجراء عمليات “الفوطوكوبي” لعدد من الوثائق المهمة والرسمية المتعلقة بعملهم البرلماني.

وخلقت محاولات التضييق كما أشار إليها الشناوي جدلا واسعا في صفوف حزب الاشتراكي الموحد وأعضاء فيدرالية اليسار، حول الظروف المتوفرة لفريق الفيدرالية، قبل أن يتمكن البرلماني الشناوي من إثارة الموضوع تحت قبة البرلمان، قائلا أمام رئيس الجلسة التي ترأسها محمد أوزين، “أن هذا النوع من التضييق، يعد حصار لعملهما، وأنه طالب مرارا وتكرارا عبر رسائل رفعها الى رئيس مجلس النواب، بتوفير مكتب ووسائل عمل تمكنهما من أداء واجبهما كبرلمانيين” قبل أن يستدرك “كنا ننتظر إنصافنا من خلال عملنا وأداء دورنا في مراقبة الحكومة ومن خلال مبدأ ضمان حقوق المعارضة، لكننا ولحدود اليوم لا نتوفر على مكتب ولا على موظفين ولا على أي شيء”، إذ يعتبر البرلمانيان اليساريان، “أن هذا الأمر غير مقبول ويتطلب قليل من المرونة للقيام بواجباتهم الدستورية”.

وعلاقة بالموضوع كشفت المصادر، أن جل الأسئلة المرفوعة مؤخرا من قبل النائبان الى رئاسة المجلس والموجهة سواء للحكومة أو لوزير الأوقاف والشؤون الأسلامية، حول علاقة السياسة بالمساجد، تم طبعها خارج أسوار قبة البرلمان، والتي طالب من خلالها النائبان تقديم تفسير معين في الموضوع، على إثر الاحتجاجات التي عرفتها الحسيمة، بعد دخول ناصر الزفزافي متزعم الاحتجاجات في الحسيمة، في مشاحنات ومشاداة مع خطيب الجمعة، حيث كان السؤال الوحيد المطروح تحت قبة البرلمان يعود لفريق فدرالية اليسار.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!