في الأكشاك هذا الأسبوع

الرميد يشكو ضيق مكتبه للعثماني

الرباط. الأسبوع

   مباشرة بعد المقال الذي انفردت به “الأسبوع الصحفي” حول معاقبة القيادي في العدالة والتنمية، مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات السابق، ومنحه اليوم بصفته وزيرا للدولة في حكومة العثماني مكلفا بحقوق الإنسان، مكتبا ضيقا وصغيرا جدا بجانب بناية رئاسة الحكومة، سار هذا الأخير محط سخرية من وضعية هذا المكتب الصغير جدا خاصة وسط زملائه في حزب العدالة والتنمية.

   الرميد اشتكى للعثماني من هذه “الإهانة” ومن السخرية التي يتلقاها بسبب هذا المكتب الذي علمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة في رئاسة الحكومة، أنه كان مخصصا لمستشار عبد الإله بن كيران في الشؤون العمالية والقيادي بحزب العدالة والتنمية، عبد الحق العربي، قبل أن يأمره العثماني بإفراغ ذلك المكتب ومنحه لوزير حقوق الإنسان الرميد، الذي حتى بنيته الجسدية تبدو متضايقة جدا من صغر حجم مساحة المكتب (البناية) والمكتب (الطاولة).

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!