في الأكشاك هذا الأسبوع

ماذا وراء عرض “صور” عناصر الأمن المعنفين والمصابين في إحتجاجات الحسيمة؟

الأسبوع:

أثارت صور ومشاهد رجال أمن معنفين وعليهم آثار جروح وكدمات ضربات بالحجارة، استغرابا واسعا، من قبل عدد من المتتبعين للأحداث في الحسيمة، بعدما انتشرت صور عناصر أمنية من قوات التدخل السريع وقوات الأمن العمومي، في أحوال صحية حرجة، وممدين على أسرة المصحات يتلقون العلاج الطبي، قبل نقل بعضهم الى المستشفيات لتقي العلاجات الضرورية.

وبدا الوضع من خلال الصور المنتشرة لأفراد الأمن وهم يتلقون العلاج من ضربات الحجارة، لا يبشر بالخير بقدر ما يفنذ مقولة “السلمية” التي دعا اليها البعض، حيث أن أغلب التظاهرات والمسيرات تنتهي بمناوشات بالحجارة بين المتظاهرين وعناصر الأمن، الذين يحملون تعليمات صارمة في عدم إستعمال القنابل المسيلة للدموع أو العنف المفرط، والاكتفاء بالقوة وتفريق المتظاهرين، الأمر الذي دفع بعض المحتجين الى الاستعانة بالحجارة لرشق عناصر الأمن، مما خلف إصابات حرجة في صفوف عناصر الأمن المقيدة بالتعليمات.

ويتساءل عدد من الحقوقيين عن ماهية نشر صور عناصر الأمن المعنفين، وهم في أحوال صحية حرجة وغير لائقة بهم، قبل أن يذهب البعض بالقول أن نشر الصور تبرير من الدولة على عدم استعمال العنف رغم تعرض العناصر الأمنية للعنف، والتأكيد من خلال ذلك على احترامها لمبادئ حقوق الانسان، وأن التواجد الأمني في المنطقة يأتي بناء على ما ينص عليه القانون من حفظ لسلامة الأشخاص والممتلكات، كما كان وسبق للناطق الرسمي باسم الحكومة أن أعلن عن ذلك في عدد من المحطات تعليقا على توجه أساطيل سيارات الأمن الى الحسيمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!