في الأكشاك هذا الأسبوع

حقوقيون “يستغيثون” باليوسفي وآيت إيدر وبنكيران للتوسط في أحداث الريف ومناشدة الملك

الأسبوع: ط.ض

يتجه أساتذة جامعيون وفعاليات حقوقية وسياسية إلى الاستغاثة بأقطاب سياسية وطنية للدخول على خط الأحداث بالريف، للتوسط في القضية وتوجيه رسالة الى الملك محمد السادس يناشدونه من خلالها بالتدخل لطمأنة المغاربة وتهدئة الأوضاع بمناطق الحسيمة، على غرار ما تم القيام به عقب مظاهرات 20 فبراير في خطاب 9 من مارس 2011″.

واختار مجموعة من الأساتذة الجامعيين رفع نداء الى شخصيات وطنية على رأسهم عبد الرحمان اليوسفي وآيت إيدر، وعبد الله العروي وشخصيات أخرى وصل عددها الى حدود 41 شخصية مغربية، ” للقيام بما يرونه مناسبا وضروريا لوقف حالة الاحتقان التي يعيشها المغرب اليوم وذلك لما “يحظون به من ثقة ومصداقية، وكذلك بالنظر لما قدموه من خدمات جليلة للوطن، كل من موقعه وفي مجال نشاطه العلمي أو الثقافي أو السياسي أو الحقوقي”.

وأكد النداء الذين وقعه مجموعة من الأساتذة الجامعيين من بينهم حسن طارق وعياد أبلال على الاستعانة ب”مختلف آليات الوساطة المنصوص عليها دستوريا وكذا مختلف الفعاليات الحقوقية المستقلة للمساهمة في بلورة حلول ناجعة ومستدامة لمختلف المطالب المشروعة”،من أجل “المساهمة في تهدئة الوضع من خلال عدد من الإشارات الدالة عن إرادة حقيقية في التعاطي مع المطالب الاقتصادية والاجتماعية للمواطنين والمواطنات”.

من جهة أخرى يتجه أعضاء من حزب العدالة والتنمية، الى التوجه نحو عبد الإله بنكيران الأمين العام للحزب العدالة والتنمية، لصياغة مبادرة حزبية تمكن الحزب من الوساطة في أحداث الريف، بين الدولة والمحتجين للخروج من حالة الاحتقان التي تعيشها المنطقة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!