في الأكشاك هذا الأسبوع

“البام” والعدالة والتنمية يجتمعان في حفل روسي

الرباط. الأسبوع

   لأول مرة يجتمع بين أحضان السفارة الروسية في الرباط، ضيوف من حزب العدالة والتنمية وضيوف من حزب الأصالة والمعاصرة، بمناسبة احتفال السفارة الروسية في الرباط، مؤخرا، باليوم الوطني لروسيا، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يحضر فيها ضيوف من حزب العدالة حفلا روسيا، بعد أن جرت العادة على الاقتصار على المشاركة في احتفالات السفارة الأمريكية.

   ولم يعرف ما إذا كان حضور ضيوف العدالة والتنمية إلى مقر السفارة الروسية، محاولة لتلطيف الأجواء، بعد اعتقال شباب من حزب العدالة والتنمية على خلفية الإشادة بالإرهاب في حادثة مقتل السفير الروسي في تركيا، ولكن حضور ممثلين عن حزب العدالة والتنمية، طرح عدة علامات استفهام عن احتمال وجود توجه جديد داخل الحزب، الذي ينفذ توجيهات حركة “التوحيد والإصلاح” الدعوية(..).

   وكان الحفل، قد تميز بإلقاء كلمة أكد فيها السفير الروسي فاليري فوروبييف، أن المملكة المغربية تحتل مكانة متميزة لدى الدبلوماسية الروسية، وأن صفحة جديدة من التعاون بين البلدين قد فتحت، وأضاف أنها المرة الأولى التي يشارك فيها وفد من الحزب الروسي الحاكم في مؤتمر لحزب مغربي، هو مؤتمر حزب التجمع الوطني للأحرار، وفيما يتعلق بالدينامية التي يشهدها المغرب، قال فاليري، “إن روسيا تقدر الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي يشهدها المغرب في ظل الاستقرار الأمني الذي تتميز به المملكة المغربية”، معبرا عن إعجابه كأستاذ للقانون الدستوري، بإحداث منصب وزارة مكلفة بحقوق الإنسان في الحكومة.

   وأبدى السفير الروسي إعجابه كذلك، بزيارة الملك محمد السادس لـ “25 دولة إفريقية في مدة قصيرة” معتبرا أنها ظاهرة عالمية، قبل أن يؤكد للحاضرين أن روسيا اختارت المغرب فقط لاحتضان قنصل فخري لها، بأكادير، هو عبد اللطيف عبيد، وهو القنصل الفخري الثالث، بعد سويسرا وإسرائيل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!