في الأكشاك هذا الأسبوع

الفتيت يهاجم فروع أحزاب الأغلبية في اجتماع حكومي

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر حكومي جد مطلع، أن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية في حكومة العثماني، غاضب جدا من بعض أحزاب الأغلبية الحكومية خاصة “البيجيدي” والاتحاد الاشتراكي، وأضاف، أن لفتيت احتج لدى العثماني على أسلوب بعض الأحزاب السياسية الحكومية في تعاملها بموقف مزدوج مع حراك الريف، “إذ في الوقت الذي يتم الاتفاق مركزيا داخل الرباط على موقف موحد بخصوص التهديدات التي تتعرض لها البلاد جراء استمرار حراك الريف، نجد هذه الأحزاب تغير مواقفها محليا داخل الحسيمة وتدبج بيانات غير مسؤولة” يقول لفتيت.

   وأوضح ذات المصدر، أن لفتيت عبر عن غضبه وقلقه بقوة داخل آخر اجتماع لمجلس الحكومة، من البيان الموقع بين بعض الأحزاب بالحسيمة، وكذلك من تصريحات البرلمانيين خاصة في صفوف العدالة والتنمية ومن المعارضة، والتي اعتبرها “غير مسؤولة وتنطلق من تعاطفات بعيدا عن إدراكها للكثير من المعطيات الخفية التي باتت تتحكم في الملف داخليا وإقليميا، مؤكدا أن الداخلية تشتغل وفقا للقانون واحترام حقوق الإنسان، ولم تسع يوما إلى مظلات سياسية من أجل خروقات قد ترتكبها، بل تسعى لتضع قادة الحكومة والأغلبية أمام بعض المعلومات وحقيقة الملف التي قد تكون خافية عنهم فقط لتبلور موقفا سليما من هذا التوتر الاجتماعي” يقول لفتيت.

   وكان بيان لأحزاب الأغلبية الحكومية بإشراف وزير الداخلية، الفتيت، قد أدان من الرباط حراك الريف وبعض خلفيات التوجه الانفصالي فيه لخدمة أجندات خارجية، قبل أن يغضب بشدة من بيان مضاد موقع من المسؤولين الإقليميين للعدالة والتنمية، الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال، يصدر محليا هذه المرة، ويدين بيان الأغلبية نفسها و”ينحاز” للمحتجين بشكل مباشر ويرفض تخوين حراك الريف. 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!