في الأكشاك هذا الأسبوع

برلمانية العدالة تصف موسم طانطان بموسم الرقص على الجراح والضحك على الذقون

عبد الله جداد. الأسبوع

   اختتم مهرجان موسم طانطان لتعود المدينة إلى حالتها القديمة، وعلى الرغم من السمعة الدولية والإقبال الكبير الذي تعرفه برامج الموكار، فقد كان للنائبة البرلمانية السابقة، خديجة أبلاضي، القيادية بحزب العدالة والتنمية، رأي آخر حيث انتقدت وبشكل لاذع هذا الموسم من خلال تدوينة قالت فيها: “إنه موسم السهرات الماجنة والهابطة، موسم انتحرت فيه كل القيم والأخلاق والمبادئ باسم إحياء الموروث الشعبي المحلي وباسم تشجيع ثقافة أهل الصحراء والبدو، ويا ليتهم تركوه مبدوا بنخوتهم وشهامتهم وأخلاقهم الأصيلة التي هي في غنى عن تطفلهم ونجاستهم التي دنسوا بها طهارة وعذرية البدو، موسم الرقص على الجراح والضحك على الذقون ونهب المال العام واغتصاب اللقمة من فم المعوزين وتضييع فرص الشغل على الشباب المعطلين واستغلال النساء البسيطات والفتيات واستعمالهن كفلكلور يزين فقرات الموسم، في النسخة 13، ماذا انضاف إلى طانطان، المدينة التي تعرف موتا سريريا؟ ما القيمة المضافة في مؤشرات التنمية يمكن أن تسجل لطانطان خلال توالي كل هاته الدورات؟ هل تعتبر صباغة الأرصفة وتعليق اللافتات تنمية؟”.

   وجهة نظر تتقاطع مع الكثير من الشهادات لضيوف طانطان من كل أنحاء المعمور، وتؤكد أن الموسم يعتبر قيمة إضافية للمدينة، وفرصة لتحريك دواليبها في انتظار أن يقوم المنتخبون بدورهم لجعل طانطان مدينة نموذجية قادرة على تشغيل عشرات الشباب المعطلين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!