في الأكشاك هذا الأسبوع

تطوان | السلطات تبارك تعويض السكن الصفيحي بـ “البراريك”

زهير البوحاطي. الأسبوع

   “لا ترغب الجهات المختصة بتطوان في محاربة السكن الصفيحي”، هذا ما توضحه السياسة التي تنهجها السلطات تجاه الحملة التي تشرف عليها وزارة نبيل بنعبد الله التي أعدت ميزانية وصلت 40 مليون درهم من أجل محاربته، وتعمل السلطة في شخص بعض ممثليها على خلق بؤر جديدة تساهم في انتشار السكن الصفيحي بشكل مخيف.

   وكما هو ظاهر في الصورة من شارع “ابن المعتز” التابع للملحقة الإدارية سيدي طلحة، قام شخص مجهول ببناء “براكة” صفيحية فوق ملك خاص دون موجب حق وبمباركة بعض المسؤولين بالملحقة الإدارية المذكورة التي ينتشر ويفرخ السكن الصفيحي داخل نفوذها دون محاربته، في الوقت الذي كان لزاما على مسؤوليها، العمل على حل ملف باقي الأسر القاطنة بهذا السكن من أجل الاستفادة من البقع الأرضية التي تمنحها الدولة تعويضا عن سكن الصفيح، حيث لم ترضخ العديد من الأسر لمساومات بعض السماسرة الذين يتخذون من الملحقة الإدارية سيدي طلحة مقرا لهم.

   وتتعارض هذه الممارسات(..) مع سياسة وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، التي تعمل جاهدة وتسخر ميزانيات من أجل إعلان تطوان مدينة بدون صفيح، لكن الملحقة الإدارية سيدي طلحة، تحولت إلى مسرح للسكن غير اللائق الذي يريد الوزير، بنعبد الله، محاربته والقضاء عليه.

   وتطالب العديد من جمعيات المجتمع المدني وإلى جانبهم ساكنة الأحياء، كأرض المصطفى وكدية الحمد وعقبة الشاطة وغيرها، بفتح تحقيق من طرف الجهات المسؤولة بخصوص الأشخاص الذين تمنح لهم البقع الأرضية تعويضا عن سكن الصفيح ثم يبيعونها ويعودون للسكن الصفيحي من جديد للاستفادة مرة أخرى. 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!